الغرور يساوي بين الرجل والمرأة

الجمعة 2015/06/12
المرأة المغرورة تكثر من الحديث لمديح ذاتها

برازيليا - توصلت دراسة برازيلية أنجزها مختصون في علم النفس والاجتماع، حول من الأكثر غرورا الرجال أو النساء، إلى أن “قلة قليلة من النساء يثقن بأنفسهن، وهذا يعتبر ضعفا فيهن، فيما أن غالبية الرجال يتمتعون بالثقة في النفس”.

وأكدت الدراسة أن الرجل أكثر ثقة بنفسه وأن المرأة مغرورة، وأشارت إلى أن نسبة 80 بالمئة من الرجال، حتى المغرورين منهم، يتلاشى غرورهم عندما يجدون أنفسهم أمام نساء جميلات، وهذا الأمر له علاقة بالرغبة الحميمية. وأوضح الباحثون أن الرجل يذهب غروره عندما تكون هناك غاية في داخله تجاه امرأة، وربما تكون سيئة، بينما المرأة لا تملك مثل هذه الصفة؛ لأن العلاقة الحميمة بالنسبة إليها تأتي في المقام الأخير، ولهذا فإن المرأة المغرورة تواصل غرورها، حتى ولو كانت أمام أكثر الرجال وسامة.

وكشفت الدراسة أن المعادلة متساوية بين الرجل والمرأة، من حيث الغرور، فكلاهما يمكن أن يكون مغرورا، ولكن الفرق يتمثل في أن الرجل يستطيع إظهار غروره على أنه ثقة بالنفس، فيما تستخدم المرأة الغرور لتغطية نقطة ضعف فيها.

وبيّنت أن جمال المرأة يمكن أن يكون سلاحا يوقف غرور الرجل، إلا أنه في المقابل وسامة الرجل لا تهم المرأة؛ لأن الأهم هو الميزات التي تتمتع بها شخصيته، من حيث الشهامة والكرم واحترام الجنس الآخر. وأشارت الدراسة إلى أن هناك فرقا واضحا بين الرجل المغرور والمرأة المغرورة، فالرجل المغرور لا يتحدث كثيرا؛ لأن أفعاله تدل على الغرور، بينما تعتبر المرأة المغرورة بحاجة ماسة إلى الإكثار من الأحاديث للمديح الذاتي، أو إظهار المزايا وإلى ما هنالك من صفات.

كما ذكرت أن بعض النساء يعتقدن أن الغرور يشد الرجل، غير أن الحقيقة تقول بأن المرأة الصعبة هي التي تشد الرجل. وأوضحت الدراسة أن الرجل المغرور والمرأة المغرورة، يمكن أن يصادقا أناسا من أجل المصلحة والمنفعة الشخصية.

ونبّه علماء الاجتماع، إلى أن الغرور يمثل نقطة سلبية في شخصية الرجل والمرأة على حد سواء، ويمكن أن يكون العامل الأقوى في سقوطهما.

20