"الغزو أون لاين" أسلوب داعش للتمدد

الأربعاء 2015/01/14
المخترقون يعلنون مسؤولية ما أسموه بـ"الخلافة الإلكترونية" عن عملية القرصنة

الرقة (سوريا) – تبادل عدد من مؤيدي تنظيم “داعش” على شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، التهاني بما عدّوه انتصارا في “الغزوة الإلكترونية” الأخيرة التي شنّها “هاكرز” أو “قراصنة إنترنت” مؤيدون للتنظيم، الإثنين، على مواقع تابعة للقيادة المركزية الأميركية على الإنترنت.

وفي تغريدة على تويتر، علّق شخص يطلق على نفسه اسم “أبو مريم المقدسي”، على اختراق مواقع القيادة المركزية الأميركية على الإنترنت، قائلا: “الغزوة الإلكترونية لا تقل أهمية عن الغزوات الجهادية”.

بدوره كتب “خلّاد القرشي” أحد مؤيدي “داعش” في تغريدة “غزوة إلكترونية أصابتهم في مقتل، إلى الأمام يا أسود وزارة الإعلام (التابعة لداعش)”.

فيما بارك شخص يطلق على نفسه اسم “أبو بكر الجزراوي” على صفحته على فيسبوك، ما أسماه بـ”النصر المؤزر” باختراق مواقع القيادة المركزية الأميركية، وقال: “أميركا بكل إمكاناتها التقنية التي تدّعي امتلاكها لم تستطع صد غزوة أون لاين، كما أنها تثبت يوما بعد يوم فشلها في وقف زحف جنود الخلافة عسكريا على الأرض”.

وكان الحسابان الرسميان للقيادة المركزية للجيش الأميركي على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر ويوتيوب، تعرّضا الاثنين إلى عملية اختراق من قبل مؤيدين لتنظيم داعش.

ونشر المخترقون تغريدات على الصفحة الرسمية على تويتر باللغة الإنكليزية تعلن مسؤولية ما أسموه بـ”الخلافة الإلكترونية” عن عملية الاختراق.

وفيما اعترفت القيادة المركزية للجيش الأميركي، بعملية الاختراق، نفت أن تكون أي من عملياتها العسكرية أو معلوماتها المهمة قد تم اختراقها أو قرصنتها، بحسب بيان أصدرته، الإثنين.

واتبع مؤيدون لـ”داعش” خلال الفترة الماضية أسلوب “الغزوات الإلكترونية” أو ما يمكن اصطلاحه الهجوم “أون لاين” على شبكة الإنترنت في مهاجمة خصوم التنظيم، حيث أعلنوا الأسبوع الماضي، اختراق موقع فرعي تابع للخطوط الجوية الفرنسية على الإنترنت، بالتزامن مع ما أطلقوا عليه تسمية “غزوة باريس” التي قتل فيها 17 شخصا في العاصمة الفرنسية.

وتكرر خلال الفترة الماضية قيام “هاكرز” مؤيدين لـ“داعش” باختراق عدد من المواقع الرسمية التابعة للنظام السوري، ونشر صور ورايات للتنظيم عليها.

وعُقد خلال الفترة الماضية عدد من الاجتماعات الدولية بعدد من الدول، بهدف السيطرة على المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة لـ”داعش” أو غيرها من التنظيمات الإرهابية وذلك للحد من نشر أخبار وفكر تلك التنظيمات والحد من ظاهرة استقطاب المقاتلين الأجانب عبرها.

19