الـ"بوكسينغ داي" اليوم الأهم للمتسوقين

للتسوق متعة خاصة وتجربة فريدة لكل من يزور بريطانيا مع اقتراب رأس السنة الميلادية، نظرا لتنوع الأسواق وبضائعها وانتشار الشوارع التجارية في مختلف مدنها، على غرار لندن ومانشستر وبرمنغهام وأدنبرة وغيرها من المدن.
الأحد 2015/12/27
شارع أوكسفورد يأتي على رأس قائمة مناطق التسوق

لندن - تعتبر لندن، قلب بريطانيا النابض، وواحدة من أفضل وأروع عواصم التسوق العصري في أوروبا والعالم، لا سيما مع اقتراب نهاية رأس السنة الميلادية، فهي تجتذب سنويا الملايين من الزوار من مختلف الجنسيات، إذ يأتون لقضاء إجازاتهم والاستمتاع بفرص التسوق الراقي التي توفره لهم هذه المدينة الساحرة.

وتنتعش أسواق التجزئة البريطانية في الأيام الأخيرة للعام 2015 بفضل موسم عيد الميلاد ورأس السنة، إضافة إلى يوم الـ”بوكسينغ داي”، الذي بات اليوم الأهم في كل سنة بالنسبة إلى الأسواق والمتسوقين، كما أنه أصبح الموسم التقليدي المفضل للتبضّع بالنسبة إلى الكثير من السياح.

ويوم الـ”بوكسينغ داي”، هو اليوم التالي مباشرة لعيد الميلاد، أي يوم السادس والعشرين من شهر ديسمبر في كل عام، حيث تعمد كبرى الشركات والمحلات التجارية إلى عرض ما تبقّى من بضائعها بأسعار مخفضة جدا، وذلك استعدادا لطرح أحدث الموديلات والأزياء في العام الجديد.

وعرضت غالبية المحلات في وسط العاصمة البريطانية ما لديها من بضائع بأسعار مخفضة، فيما اصطف المئات من الزبائن على أبوابها في طوابير طويلة منذ ساعات الصباح الباكر أملا في اقتناص الفرص وبأثمان أقل مما هي عليه طوال العام.

بريطانيا واحدة من أفضل بلدان التسوق العصري في أوروبا و العالم مع اقتراب نهاية رأس السنة الميلادية
وتمتد خريطة الأسواق في لندن على مساحات كبيرة انطلاقا من منطقة “ماربل آرش” وحتى طريق “توتنهام كورت”، مرورا بمنطقة “نايتسبريدغ”، حيث توجد محلات “هارودز” الشهيرة.

ويأتي شارع أوكسفورد، أشهر وأطول شارع في لندن وأوروبا، على رأس قائمة مناطق التسوق فيها.

ويضم هذا الشارع حوالي 300 من المتاجر الراقية وعدد من المجمعات التجارية الكبيرة من الأسماء التي تشتهر بها بريطانيا على مستوى العالم مثل “سيلفريدغ” و”جون لويس” و”مارك آند سبنسر”، بالإضافة إلى “توب شوب” و”نيكست” و”لورا أشلي”.

كما تجملت أروقة المدينة بعدد لا يحصى من الأضواء التي تشابه ندف الثلج، وباتت واجهات البوتيكات والمتاجر تغري زائرها للقيام بجولة على طول الشارع الشهير، وشراء الهدايا للأحبة. إضافة إلى ذلك، تقدم أروقة “بوند ستريت” الجديدة مجموعة رائعة من الخيارات الثقافية، خصوصا خلال فترة رأس السنة.

وسواء كان الزائر يبحث عن الفن الحديث أو الكلاسيكي، أو كانت ضالته التشكيل أو المسرح، فإنه سيجد بكل تأكيد ما يناسب ذوقه. وبالنسبة إلى محبّي اللوحات الفنية والمجوهرات الثمينة، تنوعت المراكز التجارية التي توفر الكثير من البضائع مثل الملابس والأحذية ولوازم التجميل والعطور وغيرها من المنتجات.

300 من المتاجر الراقية تشتهر بها بريطانيا على مستوى العالم

أما شارع “الريغنت”، فقد خصص لبيع الخزف الصيني وأدوات الكريستال والهدايا مثل محلات “ووترفورد وودج وود” و”تشاينا كرافت” و”ليبرتي”.

وللأطفال نصيب في التبضع حيث نجد محلات “هاملييز” المتخصصة في بيع ألعاب ولوازم الصغار بأروقتها الأنيقة وإضاءتها المتميزة وأكثرها إثارة للإعجاب، تنافسها في ذلك محلات “سافيل رو”، الواقعة مباشرة شرق شارع “الريغنت”، حيث تجد أفضل الأنواع و الماركات من الملابس.

ويتنافس شارعا “سلو آن” و”بوند ستريت” على اجتذاب الزوار بما تحويه متاجرهما من بضائع وأزياء تحمل أسماء الماركات العالمية على غرار “جورجيو أرماني” و”برادا” و”دولسي” و”غابانب”.

ويمكن للعائلات التي ترغب في التسوق في الأماكن البعيدة عن زحمة المدينة وصخبها زيارة قرية “بيسيستر” التي تمنح زائرها تجربة تسوق مترفة في أجواء الريف الإنكليزي.

ولن تكتمل الجولة إلا بالمرور على “بايسيستر فيليدج” كواحد من باقة مكونة من عشرة مراكز تجارية منتشرة عبر أوروبا والصين تابعة لشركة “ريتايل فاليو”. كما يجمع تحت سقفه 130 متجرا لعلامات تجارية شهيرة، تقدم لزائريها باقة من الخدمات تجعلهم يعيشون في جو من الفخامة والرفاهية طوال فترة تسوقهم.

18