الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد: معالجة الفقر تنهي تدفق المهاجرين

الثلاثاء 2015/10/13
آنغس ديتون: حل مشكلة الفقر يحتاج لوقت طويل للغاية

ستوكهولم- أعلنت لجنة جائزة نوبل عن منح الأميركي البريطاني آنغس ديتون (69 عاما) جائزة نوبل للاقتصاد، تقديرا لبحوثه حول الاستهلاك وخصوصا تلك المتعلقة بالفقراء.

وفي أول رد فعل على نبأ حصوله على الجائزة قال ديتون، إن الحد من معدلات الفقر في الدول الفقيرة هو أساس للحد من أزمة الهجرة الحالية.

وأضاف في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، بعد الإعلان عن فوزه بجائزة العام الحالي “أعتقد أن الحد من الفقر في الدول الفقيرة سيحل المشكلة، إلا أنه لن يحل المشكلة في وقت قصير وسيحتاج إلى وقت طويل للغاية”. وأشار إلى أن تدفق اللاجئين والمهاجرين الذي تشهده أوروبا “هو نتيجة التنمية غير المتكافئة بين دول العالم على مر مئات السنين”.

وأوضحت لجنة جائزة نوبل في بيان أن الأستاذ الجامعي المولود في اسكتلندا ويعمل في جامعة بريسنتون في الولايات المتحدة، قد حصل على الجائزة تقديرا “لتحليله للاستهلاك والفقر والرفاه”.

وأضافت أن “إعداد سياسات اقتصادية تشجع على الرفاه وتقليص الفقر، يتطلب أولا فهم خيارات الاستهلاك الفردية. وأدخل آنغس ديتون أكثر من أي شخص آخر، تحسينات على هذا المفهوم”.

وذكرت الأكاديمية الملكية للعلوم أن “بحوثه التي ربطت بين الخيارات المحددة للأفراد والنتائج الجماعية، ساهمت في تحويل حقول الاقتصاد الجزئي والاقتصاد الكلي واقتصاد التنمية”.

وقد طرح ديتون على نفسه 3 أسئلة أساسية: كيف يوزع المستهلكون نفقاتهم؟ وكم يستهلك المجتمع ويوفر؟ وأخيرا، كيف تقاس رفاهية الفرد؟ وتبلغ قيمة الجائزة نحو مليون دولار.

ودفعته هذه الأسئلة إلى القيام بتحليل دقيق “لمسائل مثل العلاقة بين الدخل وكمية السعرات الحرارية المستهلكة، وحجم التمييز بين الجنسين ضمن العائلة”. وخلف ديتون الفرنسي جان تيرول الذي حصل في 2014 على الجائزة تقديرا لتحليله حول تنظيم الأسواق.

10