الفاتيكان لا يعارض الشراكة بين المثليين

الثلاثاء 2014/10/14
الفاتيكان سيضع مسودة الوثيقة النهائية للشراكة خلال الأيام القادمة

فاتيكان سيتي – ذكر مسؤول بالفاتيكان أن الكنيسة الكاثوليكية لا تعارض تقنين الشراكة بين شخصين من نفس الجنس، طالما أنها لا ترقى إلى مرتبة الزواج.

قال مونسينور برونو فورتي: “الكنيسة تعارض استخدام نفس المصطلح” للزواج بين المثليين والجنس المغاير.

وأضاف: “يبدو من الواضح أن البشر الذين يمرون بتجارب مختلفة لهم الحق في حمايتها”، في اشارة إلى الزواج بين المثليين. وقال فورتي إن “تقنينا محتملا” لهذه الحقوق “مسألة لياقة واحترام لكرامة الأفراد”. واتفق مطارنة العالم المشاركون في قمة للفاتيكان بشأن قضايا الأسرة على أن الكنيسة الكاثوليكية بحاجة إلى اتخاذ خطوات “شجاعة”، حسبما قال مشارك بارز أمس الاثنين.

ويشارك نحو 190 مطرانا وكاردينالا وغيرهم من قادة الكنيسة في الاجتماع -المعروف باسم سينود- الذي يعقد من الخامس إلى 19 من أكتوبر، لدراسة كيف يمكن التوفيق بين تعاليم الكنيسة الكاثوليكية بشأن قضايا مثل الزواج والطلاق والمثلية مع أسلوب الحياة العصري. وقال الكاردينال بيتر أردو في تقرير بشأن الأسبوع الأول من المناقشات إنه “من الواضح الحاجة إلى خيارات رعوية شجاعة”.

وفيما يتعلق بالمثلية، قال أردو إن التحدي بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية ينصب في الترحيب بـ”الهبات والمميزات (التي يمكن) أن يقدمها للمجتمع المسيحي.. دون الإضرار بالمذهب الكاثوليكي بشأن العائلة والزواج.

وهيمن على فترة الإعداد السابقة للاجتماع خلاف حاد بين الكرادلة المحافظين والتقدميين بشأن مسألة تخفيف منع المطلقين المتزوجين ثانية من المناولة، وعلى سبيل المثال، بالسماح لهم بممارسة هذا التقليد بعد فترة من العقاب. وحدد أردو أنه بموجب مقترحات الإصلاح لن يكون هناك إلغاء "عام" لمنع المناولة للمطلقين المتزوجين ثانية، ولكن فقط “بناء على كل حالة على حدة”، بحسب قانون تدريجي.

وقال أيضا إن "الكثير" من المشاركين في السينود تحدثوا في صالح جعل إبطال الزواج- وهو إجراء مكلف ومرهق يسمح للكاثوليك بإلغاء زواج ديني- أكثر يسرا ومرونة. وبعد عقد مناقشة عامة الأسبوع الماضي، سوف يلتقي المطارنة والكرادلة في مجموعات عمل منفصلة على مدار الأيام القليلة المقبلة لوضع مسودة الوثيقة النهائية ليتم الكشف عنها يوم السبت القادم.

24