الفاصوليا السوداء تساعد على تخفيض الوزن

الأحد 2015/08/30
بروتينات الفاصوليا خالية من الدهون المشبعة

لندن – تعد الفاصوليا السوداء من أكثر الأطعمة المساعدة على تخفيض الوزن، ذلك أن الكوب الواحد منها يحتوي على 15 غراما من البروتين، وهي بروتينات خالية من الدهون المشبعة الموجودة في مصادر البروتين الأخرى مثل اللحوم الحمراء.

وثراء الفاصوليا بالألياف يجعل الإنسان يشعر بالشبع لمدة طويلة، الأمر الذي يقلل كمية السعرات المكتسبة.

ويشار إلى أن الكمية العالية من كل من البروتين والألياف في الفاصوليا السوداء تساعد على تحريك الطعام من المعدة إلى الأمعاء الغليظة في أصح وتيرة. وهذه الطريقة تجنب الجهاز الهضمي الاضطرار إلى العمل الشاق وتدعم التوازن المثالي للمواد الكيميائية.

وجدير بالذكر أن تناول الفاصوليا بكل أنواعه مفيد جدا لكل أجهزة الجسم ولا يقتصر على الجهاز الهضمي وحده. فوفرة الألياف القابلة للذوبان في هذا النوع من الأغذية تسهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم. وقد أثبتت الكثير من الدراسات أن اتباع نظام غذائي يضم قدرا معتدلا من الفاصوليا أدى إلى خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والنوبات القلبية.

ويشار إلى أن الفاصوليا السوداء تحتوي أيضا على مجموعة واسعة من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات.

وبالنظر إلى أن الفاصوليا السوداء تحتوي على ما لا يقل عن 8 مركبات من الفلافونويد المضادة للأكسدة ومحتوى عال من المواد الكيميائية النباتية، ربط الباحثون استهلاك الحبة السوداء بانخفاض مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، لا سيما ورم القولون.

وكشف الأطباء أهمية الفاصوليا، باعتبارها مصدرا طبيعيا للفوليك وفيتامين بي 6، في تحفيز جاهزية الجهاز العصبي الذي يعتمد على حمض الفوليك لإنتاج الأحماض الأمينية.

ويوصي الأطباء النساء والحوامل خاصة بتناول الفاصوليا بكميات معتدلة لأن ثراءها بحمض الفوليك والحديد يساعد إلى حد كبير في تطور دماغ الجنين ونمو حبله الشوكي.

وأظهرت الدراسات أن بالفاصوليا السوداء كميات مرتفعة للغاية من الموليبدينوم، وهو معدن نادر لم يتم العثور عليه في كثير من الأطعمة. والموليبدينوم مهم لعدد من الأسباب، في المقام الأول لأنه يساعد في إزالة سموم الكبريتيت. والكبريتيت هي المركبات الحمضية الموجودة في النبيذ والفواكه المجففة وبعض الخضروات. والعديد من الناس حساسون جدا لآثارها، والتي تشمل الصداع والارتباك. ويشار إلى أن الموليبدينوم يقدر على صد هذه الآثار وتحييد انعكاساتها السلبية. ويساعد أيضا على إنتاج الطاقة الخلوية وتطوير الجهاز العصبي.

وقد تبين أن الموليبدينوم يحد من العجز الجنسي وعدم القدرة على الانتصاب لدى الرجال الأكبر سنا، لا سيما إذا تم استهلاكه بانتظام.

19