الفتح السعودي يسعى إلى انطلاقة جديدة في دوري الأبطال

الأربعاء 2014/03/19
الفتح السعودي يبحث عن التألق الآسيوي

الرياض - تكتمل اليوم الأربعاء بقية لقاءات الجولة الثالثة، من منافسات دور المجموعات لدوري أبطال آسيا في كرة القدم، حيث ستكون الأنظار شاخصة نحو عديد المواجهات الصعبة والمثيرة.

لا تحتمل مباراة الفتح، بطل الدوري السعودي لكرة القدم الموسم الماضي والجيش القطري، اليوم الأربعاء، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا، التفريط في النقاط بالنسبة إلى صاحب الأرض الذي ليس أمامه سوى الفوز لكي ينعش آماله في التأهل، بينما الخسارة ستلقي بظلالها عليه وربما تكتب “بداية النهاية” في مشاركته الأولى في البطولة الآسيوية.

وفي الوقت الذي يتطلع فيه الجيش إلى اقتناص النقاط الثلاث وتعزيز صدارته للمجموعة، حيث تبدو مهمة الفتح صعبة في ظل قوة المنافس ولكنها ليست مستحيلة رغم قلة الخبرة في البطولة القارية. ويسعى الفتح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الأول على حساب ضيفه الجيش القطري. ويتصدر الجيش الترتيب برصيد 4 نقاط من تعادله مع فولاذ 0-0 وفوزه على بونيودكور 2-1، بفارق الأهداف أمام فولاذ الذي تغلب في الجولة الثانية على الفتح 1-0. ويأتي بونيودكور ثالثا والفتح رابعا ولكل منهما نقطة واحدة.

ويدرك مدرب الفريق التونسي، فتحي جبال، صعوبة وضع الفريق في المجموعة وبالتالي سيرمي بكل أوراقه الرابحة منذ البداية بحثا عن فوز يعيد للفريق توازنه، رغم افتقاده لنجمه البرازيلي إلتون جوزيه الذي يعاني من إصابة ستبعده عن المباراة. ويبرز في الفريق بدر النخلي ومحمد الفهيد وحسين المقهوي وحمدان الحمدان والتونسي عمار الجمل واللبناني محمد حيدر والكونغولي دوريس سالومو.

أما الجيش فيأمل في العودة بثلاث نقاط جديدة تبقيه في صدارة المجموعة وتقربه من التأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة التي يشارك فيها للمرة الثانية على التوالي. ومن المتوقع أن يعتمد مدرب الجيش، التونسي نبيل معلول، الذي يقدم معه الفريق مستويات جيّدة تحت إشرافه، طريقة تميل للحذر والهجمات المرتدة السريعة.

وفي المباراة الثانية، يسعى بونيودكور إلى تحقيق فوزه الأول أيضا على أرضه وبين جمهوره بعد أن تعادل في الجولة الأولى مع الفتح سلبا وخسر الثانية أمام الجيش 1-2، لكن مهمته لن تكون سهلة لأن فولاذ يتطلع إلى البقاء في الصدارة، آملا في الوقت ذاته بتعثر الجيش أمام الفتح للانفراد بها.

سيكون الأهلي متصدر الدوري الإماراتي مطالبا بتحقيق فوزه الأول لإحياء آماله في التأهل إلى الدور الثاني

من ناحية أخرى يحل الأهلي الإماراتي ضيفا على سباهان الإيراني في أصفهان. وسيكون الأهلي، متصدر الدوري الاماراتي، مطالبا بتحقيق فوزه الأول لإحياء آماله في التأهل إلى الدور الثاني. وحقق الأهلي التعادل في أول جولتين أمام الهلال 2-2 في الرياض والسد 1-1 في دبي، لذلك يتطلع إلى تجنب أية نتيجة سلبية من أجل البقاء ضمن دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة، وهو يخوض المباراة وسط معنويات عالية بعد فوزه على الشارقة 1-0 ليضمن تأهله إلى نهائي كأس الرابطة، ويبقي على آماله في إحراز رباعية محلية غير مسبوقة، بعد إحرازه كأس السوبر وتصدره الدوري وتأهله إلى نهائي مسابقة الكأس.

وسيعتمد الروماني أولاريو كوزمين، مدرب الأهلي، على تأمين منطقته الدفاعية والانطلاق بمرتدات سريعة يجيدها جيّدا وجود الثنائي البرازيلي جوزيل سياو وادينالدو غرافيتي والتشيلي لويس خيمنيز. ويفتقد الأهلي خدمات ظهيره الأيمن، عبد العزيز هيكل، لنيله الإنذار الثاني، إلا أن ذلك لن يشكل لكوزمين أية مشكلة بوجود أكثر من خيار في الدفاع، مثل بشير سعيد وعبد العزيز صنقور ووليد عباس ويوسف السيد وسالمين خميس.

ويصطدم السد القطري بطل 2011 بالهلال السعودي في قمة خليجية تحمل نكهة ثأرية ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة. ويتصدر السد الترتيب برصيد 4 نقاط من فوزه على سباهان 3-1 وتعادله مع الأهلي 1-1، يليه الفريق الإيراني وله 3 نقاط من فوزه على الهلال 3-2 في الجولة الثانية. ويحتل الأهلي المركز الثاني بنقطتين من تعادلين مع الهلال 2-2 في الرياض والسد 1-1 في دبي، ويأتي الهلال أخيرا بنقطة واحدة فقط. وتكتسي المواجهة أهمية قصوى للفريقين، ففوز السد يقربه بنسبة كبيرة من التأهل إلى دور الـ16 ويرفع رصيده إلى 7 نقاط، وفوز الهلال يعيد إليه الأمل للمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.

22