الفترة الانتقالية بعد بريكست لن تكون التفافا على قرار انفصال بريطانيا

الاثنين 2017/08/14
الخروج حتمي

لندن - في محاولة لرأب الصدع في الحكومة البريطانية كتب وزير المالية فيليب هاموند الذي يؤيد بريكست مخففا ووزير التجارة ليام فوكس المؤيد لانسحاب صعب مقالا مشتركا في صحيفة صنداي تليغراف أوضحا فيه رؤيتهما لإيجاد فترة انتقالية بعد الاتفاق على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكانت استراتيجية رئيسة الوزراء تيريزا ماي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي موضع نقاش مفتوح لفريقها منذ انتخابات يونيو التي أضعفت سلطتها وكشفت عن خلافات في الرأي بشأن كيفية إدارة بريطانيا للانسحاب من التكتل.

واتفق الوزيران القويان في الحكومة البريطانية الأحد على أن أي عملية انتقال بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي لن تكون طريقا مبطنة لاستمرار عضوية المملكة المتحدة في التكتل.

وكان وزير المالية فيليب هاموند المؤيد لعملية خروج هادئة تراعي الشركات، ووزير التجارة الدولية ليام فوكس، المؤيد المتشدد لمغادرة بريطانيا للاتحاد، اختلفا حول مستقبل المملكة المتحدة خارج التكتل.

ويشدد الوزيران على ضرورة ألا تكون هناك “حافة هاوية” عندما تنفصل بريطانيا في مارس 2019.

وقال الوزيران البريطانيان إن أي فترة انتقال ستكون “محددة زمنيا” وأن بريكست سيعني انسحاب بريطانيا من السوق الأوروبية المشتركة والاتحاد الجمركي على حد السواء.

وكتبا “نريد أن يبقى اقتصادنا قويا ونشطا خلال فترة التغيير هذه. هذا يعني أن الشركات بحاجة إلى الوثوق بأنه لن تكون هناك حافة هاوية عندما نغادر الاتحاد الأوروبي خلال عشرين شهرا”.

وأضافا “لذا نعتقد أن مهلة محددة زمنيا ستكون مهمة لتعزيز مصلحتنا الوطنية وإعطاء الشركات المزيد من الثقة، لكن لا يمكن أن تكون (العملية) لفترة غير محددة وطريقا مبطنة للبقاء في الاتحاد الأوروبي”.

وقال الوزيران البريطانيان “من الواضح لدينا أنه خلال هذه الفترة ستكون المملكة المتحدة خارج الاتحاد الجمركي وستكون دولة ثالثة وليس طرفا في معاهدات الاتحاد الأوروبي”.

ويلتقي وزراء الحكومة البريطانية هذا الأسبوع للبدء في نشر تفاصيل حول أهدافهم من محادثات بريكست، فيما تواجه حكومة رئيسة الحكومة المحافظة انتقادات حول عدم وضوح موقف الحكومة التفاوضي.

وتشمل هذه التقارير مسألة الحدود بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

5