الفتك بعشرات المسلحين في الأنبار

الثلاثاء 2014/02/04
الجيش يسعى لطرد مسلحي داعش بالتعاون مع رجال العشائر

بغداد - أعلنت السلطات العراقية أن قواتها ورجال عشائر متحالفين معها قتلوا 57 مسلحا إسلاميا في محافظة الأنبار، أمس، قبيل هجوم محتمل على مدينة الفلوجة.

ولا يوجد تأكيد من جهة مستقلة لعدد القتلى في صفوف المسلحين الذين تروّج السلطات العراقية أنّهم أعضاء في الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وهي جماعة جهادية تقاتل في سوريا أيضا.

واجتاح مقاتلون من داعش وجماعات سنية أخرى الفلوجة وأجزاء من الرمادي القريبة في الأنبار في أول يناير، وذلك في تحرك مناهض للحكومة التي تقودها الشيعة. وقالت وزارة الدفاع أن أغلب المسلحين قتلوا على مشارف الرمادي. ويُسوّق رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي أنّه امتنع مؤقتا عن شنّ هجوم شامل على الفلوجة بهدف إتاحة الوقت للتوصّل الى مخرج من الأزمة عن طريق التفاوض، لكن جهود الوساطة فشلت في ما يبدو. وهو ما جعل الملاحظين في انتظار الهجوم المحتمل قريبا على الفلوجة.

وطلب المالكي من المجتمع الدولي الدعم والسلاح لقتال القاعدة، غير أنه أضحى معلوما أن سياسات رئيس الوزراء العراقي تجاه الطائفة السنية مسؤولة، بشكل كبير، عن إحياء التوتر الطائفي الذي بلغ ذروته عامي 2006 و2007.

7