الفجر الذهبي النازي يهدد الديمقراطية

الخميس 2013/10/10
هل تعيد النازية التاريخ نفسه؟

ظهرت نتائج أحدث الاستطلاعات التي أجريت في اليونان أن غالبية كبيرة من الشعب اليوناني تؤيد المسلك المتشدد للقضاء ضد حزب الفجر الذهبي النازي الجديد.

وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد «جي بي أو» لقياس الرأي وكان التلفزيون اليوناني نشرها مساء الإثنين الماضي أن 72 بالمئة من اليونانيين يرون الحزب النازي الجديد خطرا على الديمقراطية.

يذكر أن القضاء اليوناني كان قد أخضع أربعة من نواب الحزب النازي الجديد للتحقيق بتهمة «تشكيل منظمة إجرامية والانتماء إليها» وذلك قبل أن يقرر لاحقا إطلاق سراح 3 منهم بينهم الناطق الرسمي باسم الحزب الياس كاسيذياريس.

وكانت اتهامات ثارت ضد الحزب تفيد بتورطه في جريمة قتل الفنان المناهض للفاشية بافلوس فيساس قرب أثينا في 18 أيلول الماضي.

ووفقا لنتائج الاستطلاع فإن 78 بالمئة من اليونانيين يرون اتهامات القضاء لقيادة الحزب بأنها حولته إلى منظمة إجرامية "مبررة".

ورأت نسبة مماثلة أن الحكومة والدولة والمجتمع "تسامحوا لمدة أطول من اللازم مع حزب الفجر الذهبي".

وعلى الرغم من ذلك أظهرت نتائج الاستطلاع أن الحزب يمكن أن يحصل على نسبة 8ر7 بالمئة في الانتخابات ليكون بذلك ثالث أكبر قوة سياسية في البرلمان، وكان 1ر10 بالمئة من اليونانيين قالوا في مايو إنهم يعتزمون التصويت للحزب النازي الجديد.

يتهم القضاء قادة الحزب وعشرات آخرين من الأعضاء القياديين فيه بأنهم حولوا الحزب إلى تنظيم إجرامي «مارس غسل الأموال وشن هجمات باستخدام المتفجرات وقتل وأصاب وابتز أشخاصا».

تجدر الإشارة إلى أن اليمينيين المتطرفين يستحوذون على 18 مقعدا من أصل 300 مقعد يضمها البرلمان اليوناني.

ويذهب مراقبون أن الأفكار اليمينية المتطرفة ساهمت في تفشي خطاب الكره والعداء للأجنبي في اليونان، مما ولد حالة من الاحتقان والتوتر ميزت المشهد السياسي بصفة خاصة.

13