الفحص الذاتي للثدي ينذر المرأة بدنو خطر السرطان

الخميس 2015/11/05
الكشف الذاتي المبكر استراتيجية للتفطن للأعراض الأولى للسرطان

لندن - أثبتت الدراسات أن الفحص الذاتي، المبكر والمنتظم، للثدي يساعد في كسب أشواط في مكافحة السرطان. وتمكن هذه الخطوة من كشف الورم، في وقت مبكر، وتزيد من إمكانية الشفاء بنسبة كبيرة، قبل بلوغ المراحل المتقدمة من المرض.

ويوصي أخصائيون بإجراء الفحص الذاتي للثدي بشكل منتظم، مرة كل شهر، وذلك بعد عدة أيام من الدورة الشهرية.

ويهدف الفحص إلى كشف أي تغيرات على الثدي مثل تغير البشرة أو الشكل أو انكماش الحلمة إلى الداخل أو ظهور بعض الإفرازات الغريبة.

ويمكن القيام بالفحص أمام المرآة أو بعد الاستلقاء. ويبدأ الفحص في الحالة الثانية بالاستلقاء بشكل مريح مع رفع الذراع اليسرى وثنيها خلف الرأس وتفحص كل مناطق الجهة اليسرى للصدر باستخدام اليد اليمنى في شكل حركات دائرية مع تحسس الحلمة بشكل نصف قطري أو بشكل عمودي للأعلى والأسفل للتأكد من عدم وجود أي أورام أو مناطق حيث النسيج فيها صلب. ثم يتم تفحص منطقة تحت الإبط الأيسر للتأكد من عدم وجود أي أورام.وتكرر بعدها العملية نفسها في الثدي الأيمن ومنطقة تحت الإبط الأيمن. وفي كل مرة يجري الضغط على الحلمة للتأكد من عدم وجود أي إفرازات.

وتجدر الإشارة إلى أنه بالإمكان إجراء الفحص الذاتي للثدي خلال الاستحمام أيضا حيث أن الأيادي المبتلة بالصابون تنساب بشكل أفضل على البشرة.

وفي حال وجود أي تغيرات، يجب عدم الدخول في حالة اضطراب لأن 8 من 10 من أورام الثدي تكون أوراما حميدة. ولكن يجب في هذه الحالة مراجعة الطبيب في أقرب وقت من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة.

وتوصي الجمعية الأميركية للسرطان من أجل الكشف المبكر لسرطان الثدي بإجراء فحص أشعة سينية للثدي سنويا ابتداء من عمر 40 عاما بصفة منتظمة ما دامت المرأة تتمتع بصحة جيدة وإجراء فحص سريري للثدي كل 3 سنوات ابتداء من عمر الـ20 عاما وكل سنة ابتداء من الـ40.

ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء حول العالم. وتقدر دراسة بأن واحدة من بين 10 نساء تصاب بسرطان الثدي خلال حياتها. كما تزداد احتمالية الإصابة به مع التقدم بالعمر.

وهناك حوالي 77 بالمئة من حالات سرطان الثدي تشخص بعد سن 55 عاما، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط 18 بالمئة عند النساء في الأربعينات من عمرهن.

وتحث منظمة الصحة العالمية البلدان المنخفضة الدخل بانتهاج استراتيجية الكشف الذاتي المبكر للتفطن للأعراض الأولى للسرطان، بدل اللجوء للتصوير الإشعاعي المكلف للغاية والذي لا يوصى باللجوء إليه سوى في البلدان التي تمتلك بنية تحتية صحية جيّدة والتي يمكنها تحمّل تكاليف تنفيذ برنامج على المدى البعيد.

17