الفرقاء في جنوب السودان يتوصلون إلى اتفاق سلام

الجمعة 2014/01/24
الأمم المتحدة تلقت معلومات بوقوع مجازر ضد مدنيين في السودان

جوبا - توصل طرفا النزاع في جنوب السودان، أمس الخميس، بالعاصمة الإثيوبية إلى اتفاق نهائي للجانبين الذي قدمته الجهة الراعية لمحادثات السلام، الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا “إيجاد”، بهدف إنهاء أعمال العنف الدائرة في البلاد منذ منتصف الشهر الماضي.

وحسب بيان الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا فقد توصل وفد جنوب السودان ووفد المتمردين الذي يتزعمه نائب الرئيس الأسبق ريك مشار الى اتفاق حول وقف إطلاق النار بعد مفاوضات صعبة بين الطرفين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

من جانب آخر، اتهمت حكومة جنوب السودان قوات المتمرّدين بارتكاب مجازر ضد المدنيين وذلك بقتل 127 مريضا بمستشفى في بلدة بور الشهر الماضي، بحسب “اتني ويك اتني” المتحدث باسم الرئيس سلفا كير.

في المقابل، رفض المتمرّدون ذلك الاتهام واتهموا الحكومة بارتكاب مذبحة ضد المدنيين في العاصمة جوبا وتدمير بانتيو عاصمة ولاية الوحدة، عندما استعادوا السيطرة عليها من المتمرّدين في وقت سابق هذا الشهر.

ونقلت “رويترز″ عن لول رواي كوانج، المتحدث العسكري باسم المتمرّدين من العاصمة الكينية، بأن اتهامات جوبا كاذبة، مضيفا بالقول “نحن لا نستهدف مدنيين وعلى العكس الحكومة هي من تستهدف المدنيين بدءا بالمذبحة التي ارتكبت في جوبا”. من جانبها، تحدثت الأمم المتحدة عن آلاف الأشخاص قتلوا في الاشتباكات المستمرة منذ أكثر من شهر بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والمتمرّدين المؤيدين لريك مشار الذي عزل من منصب نائب الرئيس في يوليو من العام الماضي.

وفي السياق نفسه، أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن جيش جنوب السودان عمد إلى تفتيش كافة المنازل في مدينة ملكال التي استعاد السيطرة عليها من المتمرّدين، الاثنين، مشيرة إلى ازدياد أعداد اللاجئين المدنيين إلى مخيّمات الأمم المتحدة.

وقالت فانينا مايستراتشي، المتحدثة باسم الأمم المتحدة، “تلقينا معلومات تفيد بأن جيش جنوب السودان قام بعمليات تفتيش للبيوت في ملكال”، مضيفة أن بعثة الأمم المتحدة تحقق في إعدام أحد القساوسة دون محاكمة وعمليات قتل لمدنيين تم ارتكابها في منطقة ملكال خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن قرابة 72 ألف مدني باتوا لاجئين في المخيمات الثمانية التابعة للأمم المتحدة في سائر أنحاء البلاد.

5