الفرق العربية أمام اختبارات حاسمة لبلوغ مجموعات أبطال أفريقيا

الزمالك المصري قريب من التأهل ومهمة صعبة لوفاق سطيف وشباب بلوزداد الجزائريين.
الجمعة 2021/10/22
طريق مفتوح نحو انطلاقة جديدة

تنطلق الجمعة منافسات جولة الإياب للدور الـ32 ببطولة دوري أبطال أفريقيا وسط توقعات بمواجهات مثيرة وحاسمة نحو دور المجموعات في البطولة القارية، في ظل اختبارات مهمة للفرق العربية. وستكون الأنظار شاخصة نحو منافسات جولة الحسم قبل مرحلة المجموعات في دوري الأبطال.

القاهرة - تتطلع الفرق العربية لحجز مقاعدها بمرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، عندما تخوض جولة الإياب في دور الـ32 للمسابقة القارية.

ويخوض الزمالك الجمعة لقاء هاما ومرتقبا في مشواره الأفريقي أمام توسكر الكيني خلال لقاء العودة لدور الـ32 للبطولة.

وحقق الفريق المصري فوزا ثمينا 1-0 على مضيفه توسكر الكيني ذهابا، ليكفيه التعادل بأي نتيجة في مباراة العودة، لمواصلة مشواره في البطولة التي فاز بها 5 مرات كان آخرها عام 2002.

وأعرب الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك عن سعادته بالفوز الذي حققه الفريق.

وشدد المدير الفني في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن اللقاء كان صعبا، الزمالك واجه منافسا قويا ومنظما، موضحا أن الأجواء كانت صعبة في كينيا خاصة وأن نسبة الأكسجين في الجو أقل منها في مصر.

مهمة صعبة

كارتيرون أمام مهمة واضحة

أوضح كارتيرون أن الزمالك تغلب على بطل الدوري الكيني، والفريق الأبيض سبق وأن خسر من غورماهيا من قبل في الكنفيدرالية برباعية مقابل هدفين، مضيفا أنه فخور باللاعبين والفوز على توسكر رغم الظروف التي واجهت الزمالك.

وشدد المدير الفني على أن مباراة العودة ليست سهلة، وفريقه سيخوض لقاء العودة ببرج العرب بأفضل تشكيل ممكن من أجل حسم الفوز والتأهل لدور المجموعات، مضيفا أن الفوز بهدف على بطل الدوري الكيني نتيجة جيدة، خاصة وأن اللاعبين الدوليين انضموا للزمالك مؤخرا وكانوا يعانون من حالة إجهاد.

ولا يختلف الأمر كثيرا في ما يتعلق بالأهلي المصري، حامل اللقب في النسختين الأخيرتين، الذي تعادل 1-1 مع مضيفه الحرس الوطني بطل النيجر في مباراة الذهاب، ليصبح مطالبا بالتعادل السلبي فقط للمضي قدما في البطولة التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 10 ألقاب.

ستكون مهمة ممثلي الكرة الجزائرية وفاق سطيف وشباب بلوزداد صعبة في الصعود إلى دور المجموعات، بعد خسارتيهما 1-3 على ملعبي منافسيهما نواذيبو الموريتاني وأسيك ميموزا الإيفواري على الترتيب بجولة الذهاب.

كارتيرون شدد على أن مباراة العودة ليست سهلة، وفريقه سيخوض اللقاء بأفضل تشكيل ممكن من أجل حسم التأهل

وبات يتعين على الفريقين الفوز 2-0 على ملعبيهما بجولة الإياب، إذا أرادا الاستمرار في المسابقة القارية.

ويخشى الوداد البيضاوي المغربي الخروج مبكرا أيضا من البطولة، التي توج بها عامي 1992 و2017، حينما يستضيف هارتس أوف أوك الغاني، وذلك عقب خسارته 0-1 في مباراة الذهاب خارج ملعبه.

وبات يتعين على الوداد الفوز بفارق هدفين من أجل اجتياز عقبة منافسه، الذي توج بلقب البطولة عام 2000. وعلى العكس تماما، تبدو مهمة الرجاء البيضاوي، الممثل الآخر للكرة المغربية في البطولة، سهلة تماما في بلوغ الدور المقبل للمسابقة التي أحرز لقبها 3 مرات، حينما يلتقي مع ضيفه أويلرز الليبيري، وذلك عقب فوزه 2-0 في لقاء الذهاب على ملعب منافسه.

في المقابل، يصطدم الترجي التونسي بضيفه الاتحاد الليبي في مواجهة محفوفة بالمخاطر لكلا الفريقين اللذين يمتلكان حظوظا قوية لبلوغ مرحلة المجموعات، بعد انتهاء لقاء الذهاب الذي أقيم بمدينة بنغازي الليبية بالتعادل دون أهداف.

وبينما يتعين على الترجي الفوز بأي نتيجة لضمان الصعود إلى الدور التالي في المسابقة التي فاز بها 4 مرات، فإن التعادل الإيجابي يكفي الاتحاد لتحقيق المفاجأة والإطاحة بشيخ الأندية التونسية من البطولة مبكرا.

ويواجه النجم الساحلي، الممثل الآخر للكرة التونسية في البطولة هذا الموسم، تحديا أسهل نسبيا، حينما يلاقي ضيفه الجيش الرواندي، وذلك عقب تحقيق الفريق المتوج باللقب عام 2007، تعادلا إيجابيا 1-1 في مباراة الذهاب التي أقيمت خارج ملعبه.

اجتياز العقبة

الوداد يخطط لمرحلة حاسمة

ويأمل المريخ السوداني في استغلال انتصاره الكبير 3-0 ذهابا على ملعبه ضد زاناكو الزامبي، حينما تتجدد المواجهة بين الفريقين في مباراة الإياب، حيث يكفيه الخسارة بفارق هدفين فقط لحجز مقعد في مرحلة المجموعات للبطولة.

وبعدما اقتنص تعادلا إيجابيا 1-1  من ملعب مضيفه ريفرز يونايتد النيجيري، يطمح الهلال السوداني، لاستغلال تلك النتيجة الإيجابية في مباراة العودة، بحثا عن تذكرة الصعود إلى الدور القادم في المسابقة التي نال وصافتها عامي 1987 و1992.

تشهد تلك الجولة العديد من المواجهات المهمة الأخرى لفرق الصفوة بالقارة السمراء، حيث يلتقي مازيمبي الكونغولي الديمقراطي، الذي يمتلك 5 ألقاب في البطولة، مع ضيفه أمازولو الجنوب أفريقي، والأمل يحدوهما في الصعود إلى الدور التالي، بعدما انتهى لقاء الذهاب في جنوب أفريقيا بالتعادل السلبي. ويستضيف ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل المسابقة عام 2016، مانيا أنيون من الكونغو الديمقراطية، بعدما انتهى لقاء الذهاب 2-2 بالكونغو.

وسيكون سيمبا التنزاني في نزهة حينما يواجه ضيفه جوانينغ غالاكسي البوتسواني، بعدما فاز 2-0 في مباراة الذهاب، وهو ما يسري أيضا على حوريا كوناكري الغيني، الذي يستضيف الملعب المالي، بعدما فاز عليه 1-0 خارج ملعبه في مواجهة الذهاب.

وربما يكون ممثلا الكرة الأنغولية بيترو أتلتيكو وساغرادا أسبيرانسا على موعد مع التأهل لمرحلة المجموعات، استنادا لتحقيقهما نتيجتين إيجابيتين في جولة الذهاب، التي شهدت تعادل بيترو أتلتيكو 2-2 مع مضيفه أوثو دويو الكونغولي، وفوز ساغرادا 3-1 على ضيفه رويال ليوباردز من إيسواتيني.

يذكر أن الفرق الخاسرة من هذا الدور سوف تنتقل للعب في دور الـ32 الإضافي ببطولة الكنفيدرالية الأفريقية، حيث تواجه الفرق المتأهلة لهذا الدور المؤهل لمرحلة المجموعات بالمسابقة.

18