الفرق العربية تخوض مواجهات مصيرية في أبطال آسيا

الثلاثاء 2014/04/15
الأهلي يسعى إلى اضافة لقب آسيوي إلى لقبه المحلي

نيقوسيا - تنتظر الفرق العربية، اليوم الثلاثاء، مواجهات مصيرية في افتتاح منافسات الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، فالفرق جميعها لا تزال تحتفظ بحظوظها في التأهل إلى الدور الثاني وإن كان بنسب متفاوتة.

ستفض منافسات الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، الارتباط بين الفرق المتعادلة في معظم المجموعات التي ستودع بعض فرقها ويبقي البعض الآخر على لائحة الانتظار حتى الجولة الأخيرة، ومن المتوقع أن تشهد جولة اليوم مباريات قوية ومثيرة، لأن نتائجها تظل حاسمة.

وتحتدم المنافسة في المجموعة الرابعة بين الفرق الأربعة التي تتمتع بنفس الحظوظ للمشاركة في الصدارة المتاحة لأي منها إن استطاع تحقيق الفوز في هذه المجموعة وعلى رأسهم الأهلي الإماراتي الذي يتصدر المجموعة ويستعد لاستكمال أفراحه بالتتويج بلقب الدوري المحلي من خلال المحافظة على صدارته وضمانه الحصول على إحدى البطاقتين من خلال الفوز، بينما يجد الهلال السعودي نفسه مطالبا بالنقاط الثلاث رغم صعوبتها، كي لا يخرج من الموسم الحالي صفر اليدين ولكي يمتص الهجمة الإعلامية القائمة على مدربه سامي الجابر الذي اعترف بأنه لم يكن يتوقع النتيجة الكبيرة التي سجلها في المباراة الماضية على السد القطري بخماسية نظيفة وقال، “يجب أن نعمل بشكل قوي خلال المباريات المقبلة من أجل مواصلة طموحاتنا في الاستمرار أكثر بالبطولة”، بينما أكد كوزمين أولاريو، مدرب الأهلي الإماراتي، أن ضغط المباريات التي سيخوضها فريقه ستجعله عرضة للإصابات وقال، “يجب أن نقدم أفضل ما بوسعنا في المباريات المقبلة على أمل تحقيق نتائج جيدة”.

وتشهد المجموعة الثالثة مواجهة مصيرية لفريق لخويا القطري، صاحب الأرض والجمهور والمتوج حديثا بدرع الدوري القطري مع متصدر المجموعة فريق العين الإماراتي، ويحتاج الفريق القطري للفوز في هذه المباراة كي يحافظ على حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني، فالفوز وحده يوصل لخويا إلى النقطة السابعة التي تتيح له البقاء ضمن دائرة المتنافسين حتى الجولة الأخيرة، بينما ينقل الفوز فريق العين إلى الدور الثاني مباشرة.

وفي المباراة الثانية يستضيف الاتحاد السعودي تركتور سازي الإيراني، في وقت يعاني فيه الفريق السعودي من أزمات إدارية بعد حل إدارته مؤخرا، وأزمات فنية، إذ يعاني مدربه من وجود ستة لاعبين يحملون بطاقة صفراء ومهددون بالغياب عن مباراة الجولة الأخيرة التي قد تكون حاسمة لتأهل الفريق.

ضمن المنافسات الشرق الآسيوية تبرز عدة مواجهات واعدة، سيكون من شأنها حسم العديد من المجموعات

وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة نفسها يتطلع السد القطري للعودة إلى الصدارة التي افتقدها الأسبوع الفائت لأول مرة هذا الموسم من بوابة أصفهان، حين يلتقي فريقها سباهان أصفهان وكله أمل في أن يكرر نتيجة الذهاب التي انتهت بفوز كبير للسد (3 -1).

وفي المجموعات الشرق الآسيوية تبرز عدة مواجهات مثيرة سيكون من شأنها حسم العديد من المجموعات لا سيما وأن معظم اللقاءات ستكون بين أصحاب المراكز الأولى والأخيرة والتي لا تبتعد عن بعضها بفارق يزيد عن 3 نقاط فقط. فالمجموعة السابعة ستشهد لقاءي تبادل المراكز، اللقاء الأول سيكون بين ملبورن فيكتوري الأسترالي والمتصدر غوانغزو إيفر غراند الصيني، ويكفي الفريق الاسترالي الفوز ليقفز إلى صدارة المجموعة علما وأن مباراة الذهاب انتهت بفوز ملبورن 2-1. مدرب فريق ملبورن كيفن موسكات قال، “يجب أن نؤمن بقدرتنا على تحقيق الانتقال إلى الدور الثاني، حيث لا يوجد مبرر لعكس ذلك”، بينما ينظر مارشيلو ليبي، مدرب الفريق الصيني إلى اللقاء بطريقة أخرى، حيث يعتبر نفسه المسؤول عن الفريق ونتائجه بما فيها الخسارة، ولذلك لن يضيّع فرصته الكبيرة بالمحافظة على الصدارة أو المركز الثاني على أقل تقدير إن نال نقطة التعادل. وفي اللقاء الثاني يستضيف يوكوهاما مارينوس الياباني فريق جونبوك هيونداي موتورز الكوري وأمله ينحصر بتحقيق الفوز بنتيجة تتجاوز الثلاثة أهداف كي يضمن البقاء ضمن المنافسة على التأهل لأن مباراة الذهاب انتهت بفوز عريض لجونبوك بثلاثية نظيفة.

وفي المجموعة الثامنة يلتقي أولسان هيونداي الكوري الجنوبي المتصدر بوصيفه ويسترن سيدني واندرز الأسترالي في مباراة ستحدد المتأهل الأول عن هذه المجموعة، وإن كانت أقرب إلى الفريق الكوري. وفي المباراة الثانية يسعى غويزو رينيه الصيني للوصول إلى النقطة السابعة، حين يلتقي كاواساكي فرونتالي الياباني، وهذا الهدف سيضعه ضمن دائرة المنافسة والوصول إلى جولة الحسم، بينما ستكون النقاط الثلاث كفيلة بوضع كاواساكي أول قدم له في الدور الثاني.

22