الفرنسيون يتظاهرون للدفاع عن القيم العائلية التقليدية

الأربعاء 2014/02/05
الاحتجاجات تجبر الحكومة الفرنسية على التراجع عن تعديل قانون الأسرة

باريس - تخلت الحكومة الفرنسية الاثنين عن خطط لتحديث قانون الأسرة هذا العام بعد احتجاجات عارمة خلال عطلة نهاية الأسبوع من المحافظين المعارضين لإدخال اصلاحات مؤيدة للمثليين يقولون انها تضر بالأسر التقليدية.

وحاولت الحكومة طمأنة المحتجين الذي تجاوز عددهم 100 ألف في باريس وليون يوم الأحد بأن القانون الجديد لن يجيز للسحاقيات المقترنات بعضهن ببعض الاستعانة بالتلقيح الصناعي أو للمثليين تأجير الأرحام للحصول على أطفال.

ولكن عندما أصر المشرعون الاشتراكيون على أنهم سيعدلون مشروع القانون المزمع ليشمل هذه الاصلاحات أعلنت الحكومة أن مشروع القانون، الذي سيتضمن أيضا تعريف الحقوق القانونية لزوج الأم وزوجة الأب في حالات الزواج الثاني، يحتاج الى مزيد من الدراسة.

ويذكر أن عدد من المواطنين في فرنسا نظموا تظاهرات، احتجاجا على السياسات التي تتبعها الحكومة بشأن “مفهوم العائلة والطفل”، وشاركت في الاحتجاجات جمعيات إسلامية وكاثوليكية.

وخرج عشرات الآلاف الأحد إلى شوارع المدينتين الفرنسيتين باريس وليون للتظاهر، متهمين الحكومة الاشتراكية بمهاجمة القيم العائلية التقليدية.

ودعا المتظاهرون، الذين لوحوا بأعلام ذات اللونين الأزرق والأبيض اللذين يمثلان الجنسين، الحكومة إلى إلغاء زواج المثليين وقانون التبني اللذيْن تسببا في اندلاع مظاهرات حاشدة العام الماضي وحذروا من المزيد من التحرر في قانون الأسرة.

وهتف المتظاهرون في باريس: “أيها الرئيس هولاند لا نريد قانونك”، قائلين “لن نستسلم”. وقدرت الشرطة عدد المتظاهرين في باريس بـ 80 ألف شخص مقارنة بـ 20 ألفا في ليون.

21