الفريق الهولندي يفشل في الوصول إلى موقع الطائرة الماليزية المنكوبة

الأربعاء 2014/07/30
احتدام المعارك يحول دون كشف لغز الطائرة الماليزية

أمستردام- فشل الخبراء الهولنديون الذين يحاولون استرداد رفات ضحايا الطائرة الماليزية المنكوبة في أوكرانيا مجددا الأربعاء في الدخول إلى موقع الكارثة بسبب المعارك الجارية بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات الحكومية الأوكرانية.

وقال رئيس الفريق الهولندي بيتر ياب ألبرسبرج في بيان "اليوم لن يذهب الخبراء الهولنديون إلى موقع تحطم الرحلة إم إتش 17. الوضع الأمني غير آمن إلى حد كبير."

وعلى الرغم من سحب معظم جثث الضحايا من موقع تحطم الطائرة غير أن الهولنديين يريدون استعادة رفات تعود لعدد من الضحايا والمقتنيات الشخصية للمواطنين الهولنديين الذين كانوا على متن الطائرة والبالغ عددهم 195 شخصا.

وأسقطت الطائرة في 17 يوليو فوق شرق أوكرانيا ما أدى إلى مقتل 298 شخصا كانوا على متنها.

وأضاف ألبرسبرج "سنستمر في المحاولة للدخول إلى المنطقة في الأيام المقبلة ولكن من غير الواضح ما إذا كان الوضع سيصبح أكثر أمانا."

يأتي ذلك فيما قالت المنظمة الدولية للطيران المدني إنها ستشكل قوة مهام خاصة للتعامل مع الثغرات الأمنية التي أدت إلى إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية فوق أوكرانيا في 17 يوليو.

وقال ريمون بنيامين الأمين العام لمنظمة الطيران المدني إن المأساة أثارت "مخاوف مقلقة فيما يتعلق بالطائرات المدنية التي تعمل في رحلات فوق مناطق الصراع".

وجاء تصريح بنيامين في مؤتمر صحفي في مقر المنظمة بمدينة مونتريال الكندية بعد اجتماع مع منظمات أخرى، بما في ذلك، الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا).

من جانبه، قال توني تايلر رئيس الاتحاد :"الخطوط الجوية في العالم غاضبة.. الطائرات المدنية هي أدوات للسلام".

وأضاف تايلور أن "الإسقاط المأساوي لـ (الرحلة الجوية) إم إتش 17 يعد هجوما على صناعة النقل الجوي ككل". وذكر أن القانون الدولي ينص على أنه لا ينبغي استهداف الطائرات التجارية بأسلحة الحرب.

وقال بنيامين إن هناك حاجة ملحة للحصول على معلومات واستخباراتية قد تؤثر على سلامة الركاب والطاقم.

وأضاف: "إنه مجال بالغ التعقيد وذو حساسية سياسية، حيث إنه لا يطال القائمين على تنظيم الطيران المدني وإجراءاته فحسب، بل وأنشطة الأمن القومي وجمع الاستخبارات".

وذكر بنيامين أن جميع الأطراف في الاجتماع اتفقت على أنه على المنظمة الدولية للطيران المدني العمل مع الدول الأعضاء وصناعة الطيران "لضمان الوصول للمعلومات الصحيحة للناس الصحيحة في الوقت الصحيح".

وقتل جميع من كان على متن الطائرة وعددهم 298 شخصا جراء التحطم، وتعتقد الحكومة الأميركية أنه تم إسقاط الطائرة بصاروخ روسي الصنع.

في المقابل قالت وزارة الخارجية في روسيا إن تلميحات الرئيس الأميركي باراك أوباما عن عدم تعاون موسكو في تحقيق دولي في سبب سقوط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا تثير حيرة روسيا.

وذكرت الوزارة في بيان "تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أن روسيا لا تتعاون مع تحقيق دولي في كارثة الطائرة بوينج الماليزية تثير الارتباك."

وكان أوباما قال إن روسيا تتحمل بشكل مباشر مسؤولية اجبار الانفصاليين الموالين لموسكو على التعاون مع التحقيق وان العبء يقع الآن على عاتق موسكو لكي تحمل الانفصاليين على الكف عن عرقلة التحقيق.

1