الفساد وراء تراجع شعبية أردوغان

الجمعة 2014/01/31
الفساد يعصف بشعبية أردوغان

أنقرة - كشف استطلاع نشر، الخميس، أن شعبية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تراجعت بشدة منذ بداية الفضيحة السياسية المالية التي تهز حكومته منذ منتصف ديسمبر العام المنصرم.

وبحسب استطلاع قام به “معهد ميتروبول” أيد 39,4 بالمئة فقط من المستطلعين آداء أردوغان في يناير الجاري مقابل 48,1 بالمئة في ديسمبر الماضي و71,1 بالمئة في ديسمبر سنة 2011.

واعتبر استطلاع الرأي أنه في صورة ما إذا جرت الانتخابات التشريعية في القوت الحاضر، فإن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان سيحصل على 36,3 بالمئة من الأصوات مقابل 23,6 بالمئة لحزب الشعب الجمهوري و12,6 بالمئة لحزب العمل القومي.

وكان حزب أردوغان فاز بفارق كبير في الانتخابات العامة في 2011 وحاز قرابة نصف الأصوات 49,8 بالمئة.

من جهة أخرى، رفض 42,2 بالمئة من الأشخاص المستجوبين نظرية “المؤامرة” التي يدافع عنها أردوغان ورأوا أن الأزمة السياسية الحالية نجمت فقط عن التحقيقات القضائية التي استهدفت مقربين من الحكومة، بينما أبدى 24,9 بالمئة عكس هذا المقترح، حيث أن الأزمة كشفت “محاولة انقلاب” على النظام. واعتبر 60 بالمئة من الأتراك أن مبرّر تلك التحقيقات التي أدت إلى توجيه الاتهام أو إلى توقيف العشرات من أصحاب الأعمال والمنتخبين من المقربين من النظام، مقابل 26,5 بالمئة رأوا العكس.

وعلاوة على ذلك عبّر 59,7 بالمئة من الأشخاص المستطلعين عن اقتناعهم برغبة النظام في احتواء التحقيقات الجارية.في المقابل اعتبر 57,3 بالمئة من الأتراك مثل أردوغان، أن جماعة الداعية فتح الله غولن تشكل “دولة داخل الدولة”، حيث يتهم رئيس الوزراء هذه الجماعة بالسعي إلى إضعاف حكومته قبل الانتخابات البلدية نهاية مارس المقبل والرئاسية المقررة في أغسطس 2014.

يذكر أن حكومة أردوغان تعيش تحت وطأة فضيحة فساد كبيرة، هزّت كل أرجاء تركيا منذ منتصف ديسمبر الماضي، بعد إيقاف عدد من الشخصيات البارزة في البلاد.

5