الفساد يحاصر أردوغان من كل جانب

السبت 2014/02/08
حكومة أردوغان مهددة بالعديد من الفضائح

أنقرة - تقدم محرم آشك، النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض من مدينة آرزينجان التركية، أمس الجمعة، بمذكرة استفسار إلى البرلمان ضد رئيس الوزراء أردوغان، يطالبه فيها بضرورة توضيح الفترة التي بدأ فيها نجله بلال في تجارة النقل ببواخره إلى إسرائيل.

وأشار آشك في مذكرته إلى أن الحكومة التركية خفّضت مستوى التمثيل الدبلوماسي والتعاملات السياسية مع إسرائيل عقب حادث هجوم القوات البحرية الإسرائيلية على سفينة آفي مرمرة، بحسب ما نشرته صحيفة “حرييت” التركية.

وأوضح آشك، أنه تم اختيار النقل البحري في التعاملات بين البلدين لامتلاك نجل رئيس الوزراء بلال أسطول نقل بحري، متسائلا عن اسم الشركة الإسرائيلية التي دخلت في شراكة مع حكومة أردوغان وما هو حجم التبادل التجاري بين بلال أردوغان والشركة الإسرائيلية.

وكان كمال كليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، ذكر أول أمس، أن حكومة أردوغان قدمت وعودا إلى رجل الأعمال رضا صراف، وهو إيراني الأصل المحتجز منذ 17 ديسمبر الماضي على خلفية فضيحة الفساد والرشاوى، بإطلاق سراحه في الفترة المقبلة في مقابل التكتم على معلومات تكشف تورط عدد من الوزراء وكبار مسؤولي الحزب الحاكم. جاء ذلك في تصريح كليجدار أوغلو لوسائل إعلام تركية، مؤكدا على أن صراف هدّد الحكومة التركية منذ أيام، بالاعتراف على كل الرشاوي التي قدمها لوزراء وكبار مسؤولي حكومة أردوغان، في حال عدم إطلاق سراحه.

وأوضح الجمهوري التركي المعارض أنه من أجل ذلك تم رفع الحجز القانوني المفروض من قبل المحكمة على كل ممتلكات وثروة صراف في تركيا في شكل رشوة له كخطوة أولى واستعدادا لإطلاق سراحه في خطوة ثانية مقابل عدم فضح أي أسرار تمس حكومة أردوغان. ووجه سزجين طانر يقولو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، من جهته، أصابع الاتهام إلى المدعين العامين الجدد الذين تولوا ملف قضية الفساد بمحاولتهم تغيير أدلة القضية أو أنهم سيتجاهلون كتابة مذكرات بحق الوزراء المتهمين، حسب تعبيره.

5