الفساد يطيح بمدرب نيجيريا للمحليين

1000 دولار المبلغ الذي تلقاه يوسف من صحافيين زعما أنهما وكيلا لاعبين ولم تتم معرفة هويتهما.
الخميس 2018/09/06
صفقات مشبوهة

أبوجا (نيجيريا) – قرر الاتحاد النيجيري لكرة القدم الأربعاء، إيقاف مدرب منتخب المحليين ومساعد مدرب المنتخب الأول ساليسو يوسف لـ12 شهرا وتغريمه 5 آلاف دولار أميركي، وذلك على خلفية حصوله على دفعة مالية من صحافيين ادعيا أنهما وكيلا أعمال للاعبين.

وعاقبت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد يوسف لحصوله على مبلغ ألف دولار أميركي بحسب قطع فيديو نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” يظهره وهو يستلم المال بعد حديث مع صحافيين زعما أنهما وكيلا لاعبين لم يتم الإفصاح عن هويتهما.

وجاء في تقرير الشبكة البريطانية أن “الوكيلين” وعدا يوسف الذي كان مدربا لمنتخب بلاده خلال بطولة الأمم الأفريقية للاعبين المحليين بالحصول على نسبة 15 بالمئة من قيمة انتقال محتمل في حال جذبت البطولة الأنظار إلى اللاعبين وتم التعاقد معهما واللعب في ناد أفضل.

وأشارت لجنة الأخلاقيات في بيانها إلى أنه “وفقا للبند 22 من القانون التأديبي في الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’، أوقف بموجبه لمدة سنة واحدة، من المشاركة أو الانخراط في أي نشاط متعلق بكرة القدم”، مشيرة إلى أن القرار سيدخل حيز التنفيذ بشكل فوري.

وليوسف حق استئناف العقوبة التي تتضمن أيضا “تغريمه مبلغ 5 آلاف دولار أميركي”، يتوجب عليه دفعه خلال ثلاثة أشهر من تاريخ القرار. ونفى يوسف، الذي شغل منصب مساعد مدرب المنتخب الأول لنيجيريا الألماني غرنوت روهر، الاتهامات التي وجهت إليه وبعث برسالة لشبكة “بي.بي.سي” نشرتها الأخيرة وجاء فيها “لقد قبلت مبلغ 750 دولارا من قبل أحد الوكيلين، فقط كهدية رمزية لا قيمة لها وليس للدفع إلى الملعب باللاعبين اللذين يمثلهما الوكيلين”.

ورد يوسف على ما ورد من اتهام له “أذكر أني أجبت بصراحة أنه في حال أهلية اللاعبين المذكورين للانضمام إلى المنتخب عند اختيار الأسماء، فسيتم اختيارهما”.

ووفقا لـ”بي.بي.سي” فإن المبلغ الذي تلقاه يوسف هو 1000 دولار (850 يورو)، والفيديو المصور كان ضمن حملة من قبل الصحافي الاستقصائي الغاني أنس أرمياو أنس، والذي كان كشف العديد من الفضائح السياسية والرياضية، أبرزها مؤخرا الفضيحة التي أدت إلى استقالة رئيس الاتحاد الغاني كويسي نيانتاكي.

وبالنسبة للجنة الأخلاقيات في الاتحاد النيجيري، فإن ما قام به يوسف له “تأثير ضار على سمعة ونزاهة كرة القدم النيجيرية. كان يجب عليه أن يتعامل مع الأمر بمهنية أكبر.. حيث أن سلوكه علنا أو سرا يجب أن يكون نموذجيا، لأن المدربين هم قدوة”.

22