الفشل الأمني يخيم على الانتخابات العراقية

الاثنين 2014/03/03
موظفون في الانتخابات يتلقون تهديدات بالقتل

الموصل - يهدّد الفشل الأمني في العراق، بنسف الانتخابات البرلمانية المقرّر إجراؤها نهاية أبريل القادم، ويعوّل عليها رئيس الوزراء نوري المالكي للفوز بولاية ثالثة في حكم البلاد.

وتلقّى عدد من الموظفين العاملين في مجال إصدار البطاقات الذكية التي ستستخدم في الانتخابات تهديدات بالقتل في حال عدم تركهم عملهم في إصدار تلك البطاقات للناخبين.

وقال عمر سمير الذي يعمل في قسم إصدار البطاقة في مصرف الرشيد بالموصل لوكالة الأنباء الألمانية إنه “تلقى تهديدا من عناصر دولة العراق الإسلامية بترك عمله خلال 24 ساعة وإلا سيُقطع رأسه”. وأضاف أن” تعليمات صدرت من مديره الرئيسي في بغداد تقضي بفصل الموظف الذي ينقطع عن عمله لمدة ثلاثة أيام استنادا لقرار صادر عن الحكومة”.

وتابع بالقول إنه “يخشى فصله عن العمل بعد انتظار 10 أعوام بعد تخرجه من الجامعة للحصول على وظيفة في وقت يخشى فيه على حياته من العناصر المسلحة التي هددت كافة موظفي إصدار البطاقة الذكية”.

ومن جانبه قال محمد النعيمي مدير تقاعد نينوى “إنّ أربعة موظفين في قسم البطاقة الذكية تركوا عملهم تحت ضغط الإرهاب بعد أن تم اختطاف أحد زملائهم مؤخرا وعثر على جثته في أحد المقابر شرقي الموصل”.

وكان مصدر في شرطة نينوى أعلن مقتل سبعة موظفين من العاملين في إصدار البطاقة الذكية من قبل العناصر المسلّحة خلال الشهرين الماضيين بعد تلقيهم تهديدات تدعوهم لترك عملهم.

وتقول إيمان وليد التي تعمل في أحد مراكز البطاقة الذكية إنها “تركت عملها قبل شهر تقريبا، خشية قتلها هي الأخرى بعد أن قتل زميلها في أحد مكاتب البطاقة الذكية في منطقة المجموعة الثقافية شمالي الموصل”، مؤكدة سعيها للحصول على أي عمل بعيدا عن البطاقة الذكية.

وكان محافظ نينوى أثيل النجيفي انتقد الأجهزة الأمنية لعدم قدرتها على مكافحة العناصر المسلحة وقال «أين الأجهزة الاستخباراتية وتقصيها لهذه الشبكات التي تقتل الموظفين تحت ذرائع كاذبة}.

3