الفشل يخيّم على مباحثات السلام السورية قبل انعقادها

الأربعاء 2016/01/20
الوضع في سوريا لا يتحمل أي خلافات

الرياض - قال مجلس للمعارضة السورية الأربعاء إنه لن يشارك في مفاوضات السلام إذا انضم طرف ثالث للمحادثات في إشارة إلى محاولة روسية لإشراك جماعات أخرى في العملية المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.

واتهم رياض حجاب رئيس المجلس الذي تشكل في الرياض الشهر الماضي روسيا بعرقلة سير المفاوضات وقال في مؤتمر صحفي بالعاصمة السعودية إن المعارضة لا يمكن أن تتفاوض بينما يموت السوريون نتيجة الحصار والقصف.

كما أعلن حجاب أيضا أسماء شخصيات المعارضة التي ستشارك في المحادثات ومن بينها محمد علوش المسؤول السياسي في جماعة جيش الإسلام التي تصنفها موسكو ودمشق على أنها جماعة إرهابية.

يشار في السياق ذاته إلى أن عملية اعلان الوفد الرسمي للمعارضة السورية الذي سيشارك في المحادثات أثاترت جدلا كبيرا، حيث أن هذه الخلافات بات تهدد أساسا بإفشال المحادثات التي لم تبدأ بعد.

وفي إطار مساعي انجاح محادثات جنيف واجتماع الأطراف المتنازعة، من المقرر أن يلتقى وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا في زيورخ الأربعاء، وذلك ضمن الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر بشأن من يجب أن يشارك في مباحثات السلام السورية المقررة الأسبوع المقبل .

وقد تم تحديد موقع لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنظيره الروسي سيرجي لافرروف في مطار زيورخ ، وذلك قبل خمسة أيام من إجراء المباحثات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف .

ومن المقرر أن يتوجه كيري لمنتجع دافوس السويسري عقب لقاء لافروف لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث من المتوقع أن يناقش الأزمة السورية مع دبلوماسيين أخرين، واستبعد مسؤولون في واشنطن وموسكو تأجيل مباحثات السلام المقررة في جنيف .

ولا تريد موسكو ، التي تدعم الحكومة السورية ، جماعات مثل فصيل أحرار الشام الإسلامي المتشدد ، أن يشغل مقعدا على طاولة المفاوضات في جنيف ، في حين لا تعارض واشنطن وجوده .

بالإضافة إلى ذلك سعت روسيا من أجل دعوة جماعات المعارضة المعتدلة في دمشق، التي لم تشارك في الجهود العسكرية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد ، لحضور المباحثات .

وتختلف موسكو وواشنطن بشأن مستقبل الأسد، الذي تعتبره الإدارة الأميركية فاقدا لكل الشرعية .

1