الفصائل الإسلامية بسوريا محاصرة بين داعش وروسيا

الجمعة 2016/11/18
من أين القصف

دمشق - تعيش الفصائل الإسلامية في الفترة الأخيرة وضعا صعبا في شمال سوريا وغربها حيث تجد نفسها ملاحقة بالطيران الروسي من جهة، وبسيارات داعش المفخخة من جهة أخرى، وسط تراجع الإمدادات إليها.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، مقتل 30 مسلحا على الأقل من عناصر جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في محافظة إدلب، جراء عملية قصف نفذتها مقاتلات من طراز “سو- 33”، انطلقت من حاملة الطائرات “كوزنيتسوف”.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، إنه تم القضاء على جماعة كبيرة تابعة لـ”النصرة”، مشيرا إلى أن وسائل الاستخبار أكدت مقتل 30 إرهابيا على الأقل بمن فيهم القادة الميدانيون محمد هلال، وأبوجابر، والأصفري.

وكان “الأصفري” مسؤولا عن تجميع بقايا عناصر “النصرة” في محافظتي حلب وحماة، وتولى أيضا مسؤولية ملف التخطيط لهجوم جديد على حلب وتنفيذه، وفق ما أكده كوناشينكوف.

وأعلنت روسيا مؤخرا عن عملية عسكرية واسعة ضد الفصائل الإسلامية وعلى رأسها جبهة فتح الشام المصنفة تنظيما إرهابيا (حيث لم يشفع لها اسمها الجديد)، وذلك في كل من محافظتي إدلب وحمص، لتحدث مجددا المفاجأة خاصة وأن جميع التحليلات كانت تقول إن الأحياء الشرقية لحلب ستكون وجهة الروس الرئيسية.

وتعتبر محافظة إدلب معقلا رئيسيا لتنظيم جبهة فتح الشام، وخزانها البشري.

ويرى محللون أن الإصابة المباشرة التي حققتها الطائرات الروسية في صفوف عناصر فتح الشام -في حال تأكدت من مصادر مستقلة- تشكل تطورا نوعيا على الصعيد الاستخباري، وهذا من شأنه أن يزيد من مخاوف هذه الجماعة وباقي الفصائل الإسلامية التي تدرجها موسكو في الخانة نفسها.

ويبدو أن متاعب هذه الفصائل لا تقف فقط عند روسيا، فهناك تنظيم الدولة الإسلامية الذي يصفها بالكافرة.

وقتل، الخميس، 25 عنصرا من حركة نورالدين زنكي بتفجير سيارة مفخخة في أحد مقارها بمدينة أعزاز في محافظة حلب.

واتهم عضو المكتب السياسي في حركة نورالدين زنكي، ياسر اليوسف، تنظيم الدولة الاسلامية بالوقوف خلف التفجير.

2