الفصل السابع بانتظار "مناورات الأسد"

الأحد 2013/09/15
الروسي والأميركي بين شدة ولين.. واختلاف واتفاق

جنيف – اتفقت روسيا والولايات المتحدة السبت على خطة لإزالة الأسلحة الكيميائية السورية تمهل دمشق أسبوعا لتقديم قائمة بهذه الأسلحة تمهيدا للتخلص منها بحلول أواسط 2014، ولوّحتا بإصدار قرار دولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز اللجوء إلى القوة في حال لم تف دمشق بتعهداتها.

ويأتي هذا الاتفاق دون المأمول بالنسبة إلى الجيش السوري الحر الذي سارع إلى رفضه لأنه لا يضمن محاكمة "المجرم" في إشارة إلى بشار الأسد.

ويقول مراقبون إن الاتفاق المؤلف من ست نقاط يعبر عن تقدم حقيقي في مشهد الأزمة السورية بعد أن بدت الهوة في مواقف الطرفين كبيرة في البداية.

وقال وزير الخارجية جون كيري في المؤتمر الصحافي الختامي إلى جانب نظيره الروسي إن "الولايات المتحدة وروسيا التزمتا العمل على تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية في أسرع وقت ممكن. وعلى سوريا تقديم خلال أسبوع قائمة كاملة" بأسلحتها الكيميائية.

وأوضح أن "المفتشين ينبغي أن يكونوا على الأرض في مهلة أقصاها نوفمبر.. والهدف هو التثبت من إزالة (الأسلحة الكيميائية) بحلول منتصف العام المقبل".

كيري يمهل نظام الأسد أسبوعا لتقديم قائمة بالأسلحة الكيميائية

وأضاف كيري "توصلنا إلى تقييم مشترك لكميات الأسلحة ونوعيتها التي يملكها نظام الأسد وإننا مصممون على وضع هذه الأسلحة بسرعة تحت إشراف الأسرة الدولية"، وسط تقديرات بأنّ سوريا تملك حوالي 1000 طن من الأسلحة الكيميائية.

وفي تبدل كبير آخر في الموقف الروسي، يبدو أن الروس وافقوا على مبدأ إصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة في حال لم تف دمشق بالتزاماتها، وهو ما كانوا يعارضونه بشدة منذ اندلاع النزاع السوري قبل عامين ونصف العام.

وأوضح كيري أن الولايات المتحدة وروسيا "اتفقتا على أن قرار الأمم المتحدة سيصدر تحت الفصل السابع الذي يجيز اللجوء إلى القوة".

1