الفضائح تتوالى في السقوط على رأس فولكس فاغن

الجمعة 2015/10/23
الشركة الألمانية توقف بيع سيارات جيتا وكادي في تركيا بشكل مؤقت

برلين - اتسع أمس الخميس نطاق فضيحة الغش في اختبارات مكافحة التلوث التي طالت 11 مليون سيارة من سيارات شركة فولكس فاغن ذات المحركات التي تعمل بالديزل، حيث أعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا أنها تحقق فيما إذا كان قد تم تركيب برنامج كمبيوتر خاص للغش في معدل انبعاث العوادم في طراز آخر من المحركات.

وقال متحدث باسم الشركة إنه حتى الآن تتمحور الأزمة حول المحركات طراز “إي.إيه 189″ التي تعمل بالديزل في سيارات ومركبات تنتجها كل من فولكس فاغن وأودي وسيات وسكودا.

وتبحث الشركة حاليا بشأن الإصدارات الأقدم من محركات “إي.إيه 288” التي أطلقت في العام 2012 لتخلف “إي.إيه 189”.

وأضاف المتحدث أنه ليس بإمكانه تحديد عدد المحركات التي تم بيعها. وذكرت فولكس فاغن أن محركات الديزل “إي.إيه 288” الحالية لم تتأثر بالغش. وكانت هيئة سلامة المركبات الألمانية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الإصدار الحالي من محركات “إي.إيه 288 مطابق لمعايير العوادم الخاصة بالاتحاد الأوروبي ولم يتم تزويده ببرنامج الغش.

وفي أحدث تداعيات الفضيحة أوقفت الشركة الألمانية بيع طرازين يعملان بالديزل في تركيا بشكل مؤقت، وذلك في إطار فضيحة التلاعب بقيم العوادم.

وتتعلق هذه الخطوة بسيارات جيتا وكادي المزودتين بمحرك (تي دي آي) سعة 1.6 لتر. ووفقا لتقارير إخبارية تركية، فقد أعلنت شركة دوجوس أوتوموتيف لاستيراد السيارات عن اعتزامها وقف بيع هذه السيارات اعتبارا من مساء الثلاثاء وحتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمت بالتشاور مع فولكس فاغن.

كما أوقفت الشركة بيع سياراتها الجديدة التي طالتها فضحية التلاعب باختبارات قيم انبعاثات العوادم الصادرة منها في الاتحاد الأوروبي. وقال متحدث باسم الشركة الأربعاء إن الشركة أبلغت تجار سيارات فولكس فاغن بهذه الخطوة عبر خطاب.

يذكر أنه تم بالفعل وقف بيع سيارات الديزل التي طالتها هذه الفضيحة في بعض الدول. وأوضح المتحدث أن وقف البيع في دول الاتحاد الأوروبي يشمل السيارات الجديدة الموجودة لدى التجار حاليا.

وأضاف المتحدث أن الأمر يتعلق بـ”عدد محدود للغاية من السيارات”، لأن الكثير من سيارات الديزل الجديدة تتحقق فيها معايير انبعاثات العوادم الأوروبية “يورو 6” ولم تطلها فضيحة التلاعب، مشيرا إلى أن هذا القرار قد ينجم عنه في “حالات فردية” عدم تسلم العملاء لسيارات طلبوها من قبل.

وفي كوريا الجنوبية رفعت مجموعة مكونة من 100 شخص من مالكي سيارات “أودي” دعاوى قضائية على الشركة المصنعة “فولكس فاغن” في أعقاب الكشف عن أنها تلاعبت في اختبارات انبعاث العوادم في الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها سائقو “أودي” دعاوى قضائية من جانبهم في كوريا الجنوبية، بحسب ما ذكرته وكالة “يونهاب” للأنباء.

وهناك العديد من طرازات “أودي” بين 11 مليون سيارة صنعتها فولكس فاغن واعترفت الشركة باستخدامها لبرمجيات خاصة لاكتشاف اختبارات العادم وتعديل إعدادات المحرك ليمضي بشكل أقل تلويثا، قبل أن يرتد مرة أخرى للعمل بشكل مغاير من أجل أداء وكفاءة أكثر على الطريق.

ونقل التقرير عن مجموعة المدعين أنه “إذا لم تغش فولكس فاغن في اختبارات العادم، ما كان للمستهلكين أن يدفعوا مبلغا كبيرا من المال لشراء سيارات أخفقت في تجاوز اختبارات العادم”.

وهناك إجمالي 266 مالك سيارة من إنتاج فولكس فاغن رفعوا دعاوى ضد الشركة ووكلائها المحليين في كوريا الجنوبية وذلك منذ بداية الفضيحة، بحسب التقرير.

11