الفضائح تدفع قطر لتحسين أوضاع العمال

الاثنين 2014/07/21
الدوحة تسعى إلى تقليض الضغود الدولية المسلطة عليها

الدوحة - وافقت الحكومة القطرية على إجراءات لتحسين أوضاع العمال الأجانب إثر انتقادات دولية على مدى العام المنصرم بينما يستعد البلد العربي الخليجي لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.

وأعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية عبدالله صالح مبارك الخليفي، أمس، عن خطوات تتضمن إلزام الشركات بفتح حسابات مصرفية للعمال والتحويل الإلكتروني للأجور وحظر العمل منتصف النهار في حرارة الصيف.

لكن الحكومة لم تنته بعد من خطط لاستبدال نظام الكفيل في البلد الذي يقطنه 2.2 مليون نسمة.

وقال الخليفي في بيان إن هناك المزيد الذي يتعين القيام به لكن قطر تحرز تقدما.

وزادت الضغوط على الدوحة بعد تقرير لصحيفة “جارديان” البريطانية في سبتمبر تحدث عن وفاة العشرات من عمال البناء النيباليين وعدم إعطاء العمال ما يكفي من الماء والطعام. ونفى مسؤولون من قطر ونيبال فحوى التقرير.

وتعمل في قطر أعلى نسبة من العمال المهاجرين قياسا بحجم السكان في العالم. وقفز عدد سكان البلد عضو منظمة “أوبك” تسعة بالمئة في الربع الأول من العام الحالي مع قيام الشركات بتعيين الآلاف للعمل في مشاريع البنية التحتية المرتبطة بتنظيم كأس العالم.

ومن بين الإجراءات الجديدة إلزام الشركات بدفع الأجور خلال سبعة أيام من موعد استحقاقها أو مواجهة عقوبة لم تذكر الحكومة طبيعتها. وتحظر القرارات العمل في الهواء الطلق بين الحادية عشرة والنصف ظهرا والثالثة بعد الظهر على مدى أشهر الصيف الحارة من منتصف يونيو إلى نهاية أغسطس.

ووافقت الحكومة على نظام إلكتروني لتلقي الشكاوى وستبني مساكن لما يصل إلى 150 ألف عامل.

ولم يذكر البيان متى تبنت الحكومة تلك الإجراءات ولا متى ستبدأ في تطبيقها.

وتقول منظمات عالمية إن أرباب العمل يستعبدون العمال في شروط غير إنسانية تعرضت لإدانات عالمية واسعة.

وامتدت الانتقادات إلى مؤسسات كثيرة بينها الخطوط القطرية التي ذكرت تقارير أنها تستعبد العاملين فيها، وتوجهت الاتهامات إلى رئيس الشركة بالإشراف على الانتهاكات.

10