الفطر قيمة غذائية ودوائية كبيرة

الاثنين 2014/12/29
الفطر يعد من أفضل المصادر للحصول على الكالسيوم وفيتامين د

عمان – الفطر أو ما يعرف بعش الغراب له أنواع شتى ومتنوعة، إذ يوجد ما يقارب 140،000 نوع من الفطريات في العالم، 10 بالمئة فقط منها معروف، وما يقارب الـ 100 نوع فقط تم إجراء الدراسات والبحوث عليها، وقد يكون بعضها قابلا للأكل وبعضها الآخر ساما.

ويعد الفطر، وفق ما نشر في موقع ويب طب مصدرا غذائيا غنيا وضروريا للإنسان، فهو من أفضل المصادر للحصول على الكالسيوم وفيتامين د، كما يحوي السيلينيوم والبوتاسيوم والريبوفلافين “فيتامين B2” والنياسين، ويعد فقيرا بالنسبة إلى الصوديوم وخاليا من الدهون والكولسترول والغلوتين، ومنخفضا في السعرات الحرارية، وغنيا بالألياف الغذائية ومضادات الأكسدة.

ويحتوي الفطر على كمية العناصر الغذائية التي يحويها 100 غم من الفطر الأبيض الطازج، الكربوهيدرات 3 غم، البروتين 3 غم، إضافة إلى احتوائها على غرام من الألياف.

وكون الفطر يحتوي على مضادات أكسدة قوية، وباعتباره مصدرا لعنصر السيلينيوم فهو يلعب دورا كبيرا في تعزيز المناعة وتحييد الجذور الحرة، ولقد أظهرت الدراسات الحديثة دورا كبيرا وفعالا للمشروم في الوقاية من سرطان البروستاتا وسرطان الثدي باحتوائه على بعض أنواع السكريات المتعددة والألياف التي وجدت لها تأثيرات مضادة للسرطان، مثل حمض اللينوليك الذي وجد له دور في السيطرة على مستويات هرمون الاستروجن في الجسم، والبيتا جلوكان، الذي له دور في مقاومة نمو الخلايا السرطانية في سرطان البروستاتا بشكل خاص.

وباعتبار الفطر مصدرا لمعدن السيلينيوم نجد له دورا كبيرا في تعزيز المناعة والوقاية من الالتهابات، وتعزيز عمل الكبد في تنظيف الجسم من السموم، ومكافحة نمو الخلايا السرطانية.

ويعد الفطر مصدرا لحمض الفوليك الذي يلعب دورا كبيرا في الحفاظ على الحمض النووي ومنع حدوث الطفرات، وحدوث الخلايا السرطانية.

فكل 100 غم من الفطر الابيض الطازج تحوي ما يقارب 318 ملغم بوتاسيوم، وهذا يعني أنه مصدر غني بالبوتاسيوم المهم جدا في الحفاظ على اتزان السوائل في الجسم وضبط مستويات ضغط الدم في الجسم.

كما علينا ألا ننسى كون المشروم مصدرا للألياف الغذائية وفقيرا بالنسبة إلى الصوديوم يجعله ذلك غذاء مناسبا لمرضى الضغط.

17