الفلاسفة يعدمون

السبت 2016/02/20
الرواية تحاول الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بالهوية الثقافية للمشرق

بيروت- صدرت حديثا رواية تاريخية بعنوان “مذبحة الفلاسفة” للكاتب تيسير خلف، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان، وهي الرابعة للكاتب بعد “موفيولا” و“عجوز البحيرة” و“دفاتر الكتف المائلة”.

تستعيد الرواية السنوات الأخيرة من حياة مدينة تدمر، التي أصبحت في عصر ملكها أذينة عاصمة إمبراطورية المشرق.

وتتحدث عن عهد الملكة زنوبيا، التي هاجمتها قوات الإمبراطور الروماني أورليانوس بمساعدة بعض القبائل العربية وأنهت حكمها في العام 275م، واقتيدت الملكة ومجلس حكمائها (الفلاسفة) إلى حمص، حيث نصبت محكمة هناك حكمت على الفلاسفة بالإعدام، وبالإقامة الجبرية على الملكة في قصر تيبور قرب روما.

تحاول الرواية الإجابة على مجموعة من التساؤلات المتعلقة بالهوية الثقافية للمشرق في ذلك الزمن، واستحالة إقامة مملكة فاضلة.

17