الفلبين.. الأزمة في طريقها إلى الانتهاء

الجمعة 2013/09/20
الحكومة الفلبينية تواجه عسكريا "جبهة مورو الوطنية للتحرير"

مانيلا- أعلن مسؤولون أن مزيدا من المتمردين الإسلاميين استسلموا للسلطات في اليوم الـ11 للأزمة المستمرة في جنوب الفلبين وأسفرت عن مقتل 108 أشخاص.

وقد استسلم 15 عضوا بجبهة مورو الوطنية للتحرير لفريق من الجنود وقوات الشرطة الذين يقومون بتأمين المناطق التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها في مدينة زامبوانغا على بعد 875 كيلو متر جنوب مانيلا .

وقال المتحدث العسكري البريجادير جنرال دومينجو توتان إنهم أيضا قاموا بتسليم خمس قطع من الأسلحة. وأضاف «نعتقد أنه مازال هناك أقل من 70 من متمردي الحركة يختبئون في المناطق المتضررة ويحتجزون 20 شخصا أو أكثر رهائن لديهم».

وقد قتل ضابط برتبة ليفتينانت خلال تبادل لإطلاق النار قبل استسلام المتمردين ليبلغ بذلك عدد الجنود الذين لقوا حتفهم خلال هذا الحصار 12 جنديا.

وكان المفتش تشيكيتو مالايو، قائد شرطة زامبوانغا، قد اختطف مع أربعة ضباط بينما كان يتفاوض لإطلاق سراح رهائن لدى المتمردين. وبعد مرور أقل من ست ساعات، ظهر قائد الشرطة ومعه 23 مسلحا من متمردي جبهة مورو الوطنية للتحرير استسلموا له، حسبما قال المتحدث العسكري الليفتنانت كولونيل رامون زاجالا.

واستؤنفت الرحلات الجوية التجارية اليوم بعد أن تم تعليقها منذ بدء القتال في التاسع من أيلول/ سبتمبر الجاري في المدينة التي بها أكثر من 800 ألف نسمة. وكانت القوات الفلبينية قامت بحملة تفتيش من منزل إلى آخر يوم الأربعاء بحثا عن المتمردين الذين حاصروا المدينة الساحلية جنوبي البلاد وذلك في محاولة لإنهاء الأزمة.

وذكر وزير الداخلية مار روكساس أن باقي المتمردين من «جبهة مورو الوطنية للتحرير» ما زالوا مختبئين في مدينة زامبوانغا رغم الغارات الجوية والهجمات البرية. وقال إن : «القوات تقوم بعمليات تفتيش للمنازل واحدا تلو الآخر للتأكد من مغادرة المتمردين وأنهم لم يتركوا أي قنبلة أو أشراك خداعية».

كما ذكر المتحدث باسم الجيش دومينجو توتان أن القوات قتلت 86 متمردا من جبهة مورو في مواجهات بالرصاص منذ بدء الأزمة في التاسع من أيلول/ سبتمبر الجاري، فيما استسلم 93 متمردا أو ألقي القبض عليهم. وأضاف أن 12 جنديا وثلاثة رجال شرطة وسبعة مدنيين قتلوا خلال المواجهات.

وتسببت العمليات القتالية في نزوح أكثر من 82 ألف شخص، من بينهم قرابة 80 ألفا يقيمون في مراكز الإجلاء. وبدأت الأزمة عندما احتشد متمردون من جبهة مورو في مسيرة احتجاجية وسط المدينة الساحلية التي يقطنها أكثر من 800 ألف نسمة لشجب ما اعتبروه إخفاقا من جانب الحكومة في تنفيذ اتفاق سلام أبرم عام 1996.

5