الفلبين تستعين بأميركا ضد تهديد الصين

الثلاثاء 2013/08/13
النزاعات الاقليمية مع الصين تدفع الفلبين إلى الاستنجاد بأميركا

مانيلا – أعلن مسؤولون إن الفلبين والولايات المتحدة الأميركية سوف يبدآن مباحثات هذا الأسبوع بشأن زيادة التواجد العسكري الأميركي في المستعمرة السابقة.

وتأتي هذه المفاوضات بعد مرور أكثر من عقدين على إغلاق القوات الجوية والبحرية في الفلبين وفي ظل النزاعات الإقليمية مع الصين في بحر الصين الجنوبي .

وقال وزير الدفاع الفلبيني فولتير جازمين إن المباحثات تهدف إلى تمكين أميركا من الإبقاء على معدات في البلاد وتطوير المنشآت الدفاعية فيها دون انتهاك لحظر دستوري مفروض على التواجد الدائم للقوات الأميركية أو بناء قواعد عسكرية أجنبية .

وأضاف وزير الخارجية ألبيرت ديل روساريو إنه تم إبلاغ الكونجرس بالمفاوضات التي تبدأ غدا الأربعاء وأنه سيتم بانتظام إطلاع المواطنين على أحدث التطورات .

وقال «شعبنا يحتاج إلى أن يعرف أن قوانيننا تحظى بالاحترام وأن مصالحنا تحظى بالحماية في كل الأوقات».

وتسعى الفلبين إلى تحديث قدراتها العسكرية لتتمكن من حماية أراضيها أمام ما يتردد عن توغل متزايد من جانب القوارب الصينية . بالإضافة للمشاكل الداخلية التي تعاني منها الفلبين حيث قتل الأسبوع الماضي ثمانية أشخاص بينهم ضابط شرطة وجرح 36 آخرون في انفجار سيارة مفخخة على جانب الطريق في مدينة كوتاباتو بجزيرة مندناو جنوبي الفلبين. واستهدف الانفجار سيارة تستقلها شقيقة محافظ كوتاباتو التي نجت من الحادث. كما عبرالرئيس الفلبيني بنينو أكينو عن اسنكاره للحادث.

ولم توجه السلطات الفلبينية إصبع الاتهام لأي جهة بعينها، إلا أن الناطق باسم الجيش في المنطقة ديكسون هيرموسو قال إنهم يشتبهون بمسؤولية حركة تحرير بانغسمورو الإسلامية، المنشقة عن جبهة تحرير مورو الإسلامية، بسبب دخول الأخيرة في مفاوضات مع الحكومة، لحل الصراع المسلح الذي امتد لنصف قرن بين المسلمين والحكومة الفلبينية. ولا تزال الحركة تؤمن بالقتال للانفصال بجزيرة مندناو عن الفلبين.

وتصاعد التوتر بين الصين والفلبين ودول أخرى في المنطقة بسبب أراض متنازع عليها في بحر غني بالنفط والغاز منذ العام الماضي عقب عدد من المواجهات البحرية وجهود دبلوماسية متعثرة للتوصل إلى اتفاق.

5