الفلبين لداعش: الاستسلام أو الموت

الأربعاء 2017/05/31
الجيش بالمرصاد

مراوي (الفلبين) – وجه الجيش الفيليبيني الثلاثاء نداء إلى المسلحين الإسلاميين المتحصنين في أحد أحياء مدينة مراوي جنوب البلاد مطالبا باستسلامهم لتفادي إصابة الآلاف من المدنيين العالقين فيها، وإلا فمصيرهم الموت.

وقتل أكثر من مئة شخص في أسبوع من المعارك، منذ إقدام مسلحين أكدوا انتماءهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية على تخريب بعض أحياء المدينة التي تعد مركزا للثقافة الإسلامية في البلاد.

وأعلن الرئيس رودريغو دوتيرتي فرض الأحكام العرفية في مجمل منطقة مينداناو التي تضم 20 مليون نسمة.

لكن المتمردين الذي قدر قادة الجيش عددهم بحوالي مئة في مرحلة أولى، مازالوا متحصنين منذ ثمانية أيام وسط الغارات الجوية وحرب الشوارع، ما حدا بالسلطات الثلاثاء إلى مطالبتهم بالاستسلام الثلاثاء.

وقال متحدث باسم الجيش “إننا نوفر للموجودين في الداخل فرصة الاستسلام. مازالت أمامكم فرصة لإلقاء السلاح”.

وتابع موجها الحديث إلى المسلحين “الأفضل أن تقوموا بتفادي تعرض أي شخص إضافي لكل هذا وتدمير أي مبنى آخر”.

وأضاف إن “عدم الاستسلام بالنسبة إلى الإرهابيين يعني موتهم المحتم”. ردا على سؤال حول دواعي طلب الاستسلام قال المتحدث باسم الرئاسة أرنستو أبيلا إنه أطلق “للحد من الأضرار الميدانية ولتقليص التبعات على المدنيين أكبر قدر ممكن”.

وتقدر السلطات عدد السكان العالقين في المدينة حيث الأكثرية المسلمة في البلد الكاثوليكي بأغلبيته، بحوالي ألفي شخص من أصل سكانها الـ200 ألف.

وأقر قائد شرطة مراوي بارسون أساديل بينما كان ينظم حاجزا أمنيا الاثنين، بأسف أن “هؤلاء المسلحين يتقنون القتال. يبدو أنهم تلقوا تدريبا ما”.

وبلغت حصيلة القتلى الرسمية 19 مدنيا و17 جنديا وثلاثة شرطيين و65 ناشطا، ومن المرجح ارتفاعها.

وأفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تحاول مساعدة العالقين، إن الناس يموتون من الظروف القاسية والرصاصات الطائشة، وسط انقطاع الكهرباء والماء والغذاء والرعاية الطبية.

واندلعت أعمال العنف عندما اجتاح العشرات من المسلحين مراوي ردا على محاولة قوات الأمن القبض على إيسنيلون هابيلون، الذي يعتبر زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة.

وهابيلون عضو في جماعة أبوسياف التي تشن عمليات خطف للحصول على فدى وهو على لائحة وضعتها الحكومة الأميركية لأخطر الإرهابيين في العالم.

5