الفلسطينيون يؤيدون عباس في رفض "الضغوط" الأميركية

الأحد 2014/03/16
80 منظمة أهلية فلسطينية تدعو عباس إلى عدم الرضوخ لواشنطن

غزة- دعت 80 منظمة أهلية فلسطينية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى رفض الضغوط الأميركية في مفاوضات السلام مع إسرائيل.وطالبت المنظمات في بيان أصدرته الأحد، عباس بـ"عدم الرضوخ للضغوط الأميركية والتمسك بحقوق شعبنا التي ناضل ويستمر النضال من أجلها كل أبناء الشعب الفلسطيني ومن يؤمن بعدالة قضيتنا الوطنية".

وأكدت المنظمات على "التمسك الكامل برفض أي اتفاق مهما كان ينتقص حقوق شعبنا في تقرير مصيره وفي أرضه وقدسه وأغواره وحدوده وعودة لاجئيه والإفراج عن أسراه وسيطرته على مصادره الطبيعية وغيرها من حقوقه الثابتة".

ومن المقرر أن يجتمع عباس غدا الاثنين مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن لبحث مصير مفاوضات السلام مع إسرائيل التي استؤنفت نهاية يوليو الماضي.

وقالت المنظمات إن لقاء عباس مع أوباما "يأتي في ظل استمرار التعنت الإسرائيلي والانحياز الأميركي الواضح في عدم الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف".

وأضافت "يأتي هذا اللقاء في وقت تصر فيه دولة الاحتلال على شروطها العنصرية وفي المقدمة منها ما يسمى الاعتراف بيهودية الدولة واستمرار سيطرتها على القدس والكتل الاستيطانية الضخمة ومنطقة الأغوار والإمعان في سياسة المعازل والكانتونات بما في ذلك حصار قطاع غزة".

وحثت المنظمات الأهلية، عباس وكافة القوى والفصائل الفلسطينية على ضرورة الانتقال إلى "إستراتيجية وطنية فلسطينية جديدة تعتمد أساسا على الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على قاعدة تضمن مشاركة الجميع بها واستكمال مسيرة الاعتراف الدولي بحق شعبنا من خلال الانضمام إلى كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية". يأتي ذلك وسط دعوات للخروج بتظاهرات غدا لتأييد عباس.

وفي سياق متصل، اتهمت حركة فتح أجهزة الأمن التابعة لحكومة حماس، في غزة، بمنعها من تنظيم وقفة دعم للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالتزامن مع زيارته للعاصمة الأميركية واشنطن.

وقال مصدر قيادي في حركة فتح إن أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة في غزة فضّت تجمعاً لعشرات الشبان قرب مسجد الشمعة بغزة، خرجوا للتعبير عن تأييدهم للرئيس الفلسطيني، ورفض أية ضغوط يمكن أن تمارس عليه خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، غداً الاثنين.

وذكر أن مجموعة أخرى تجمّعت في ميدان الجندي المجهول، وقرب "جمعية أصدقاء المريض" غرب مدينة غزة، حيث تدخّلت القوى الأمنية مجدّداً لتفريقها، واحتجزت 10 من المشاركين فيها على الأقل، وتحفّظت على الصورَ والأعلام التي كانت بحوزة بعض المشاركين.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن أجهزة حماس "اختطفت نحو 10 ناشطين، عرف منهم نايف خويطر، منسق عام الحملة الشعبية لدعم الرئيس 'إحنا معك'، وصالح قداس، ويوسف النوري، كما استدعت بشكل عاجل مأمون سويدان، من قادة الحملة، ونقلته إلى مكان مجهول".

وكانت حركة فتح دعت لوقفات تضامنية في غزة والضفة تأييداً لعباس الذي بدأ زيارة لواشنطن يلتقي خلالها أوباما لبحث مسار المفاوضات مع إسرائيل.يشار إلى أن الإدارة الأميركية تقترح خطة إطار مع إسرائيل، تتضمّن الطلب من الفلسطينيين الإعتراف بيهودية إسرائيل، وهو الأمر الذي يرفضونه.

1