الفلسطينيون يحاولون حرق "الجزيرة" في رام الله.. ثانية

الثلاثاء 2013/09/17
المحتجون يرون في صمت المذيع على الإساءة لعرفات دلالة ضمنية على نهج الجزيرة

رام الله – منعت قوات كبيرة من الشرطة الفلسطينية الأحد للمرة الثانية خلال خمسة أيام، عشرات الفلسطينيين الغاضبين من اقتحام مقر قناة الجزيرة الفضائية القطرية في رام الله.

وحمل شبان غاضبون مشاعل بغرض حرق المقر لكن الشرطة الفلسطينية حالت دون وصولهم إلى مقر القناة الذي يقع في الطابق الخامس من بناية كبيرة وسط مدينة رام الله، حسب ما أفاد به مصور وكالة فرانس برس.

وقاد التظاهرة ضد قناة الجزيرة الحراك الشبابي التابع لحركة فتح احتجاجا على ما ورد على لسان كاتب فلسطيني يعيش في لندن خلال برنامج «الاتجاه المعاكس» الذي بثته قناة الجزيرة الثلاثاء الماضي.

ووصف الكاتب إبراهيم حمامي الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بـ»الخائن» خلال البرنامج.

وقال الحراك الشبابي الذي دعا إلى الاحتجاج، في بيان إن «صمت المذيع في قناة الجزيرة خلال برنامج الاتجاه المعاكس على كل الإساءات التي وردت على لسان إبراهيم حمامي هو إقرار ضمني بنهج قناة الجزيرة».

وأضاف «كان بإمكان مذيع البرنامج وحسب الأصول أن يتدخل موضحا أن رأي ضيفه كان رأيا شخصيا وأن القناة لا تتبنى هذا الرأي». وكان شاب أمهل عبر مكبر للصوت خلال تظاهرة مماثلة وقعت الأربعاء الماضي، إدارة الجزيرة ثلاثة أيام للاعتذار عما ورد في البرنامج.

وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أصدرت بياناً دعت فيه قناة الجزيرة إلى «الاعتذار للشعب الفلسطيني»، وطالبت في الوقت نفسه «بعدم التعرض لمكتب الجزيرة أو العاملين فيه بأي إجراءات عنيفة لأنها وسيلة إعلام يجب حمايتها».

وحاول شبان الأسبوع الماضي اقتحام مقر الجزيرة، إلا أن انتشار قوات الشرطة في محيطه حال دون ذلك، بينما رفع الشبان لافتات تطالب بإغلاق قناة الجزيرة أو تغيير سياساتها المهنية. وقال وكيل وزارة الإعلام برام الله إن وزارته ستخاطب قناة الجزيرة بشكل رسمي حول تصريحات حمامي، نافيًا وجود نية لإغلاق مكتب القناة في فلسطين.

18