الفلسطينيون ينتخبون مجالسهم البلدية في الضفة الغربية

السبت 2017/05/13
البحث عن تقارب

رام الله - يتوجه الناخبون الفلسطينيون إلى مراكز الاقتراع صباح السبت للإدلاء بأصواتهم في انتخابات البلديات الفلسطينية في الضفة الغربية دون قطاع غزة.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي ( 0400 بتوقيت جرينتش) على أن يستمر الاقتراع حتى الساعة السابعة من مساء نفس اليوم، ويتم بدء فرز الأصوات فور انتهاء العملية الانتخابية.

وأعلنت لجنة الانتخابات الفلسطينية أن 787 ألف مواطن يحق لهم الاقتراع في 145 هيئة محلية سيدلون بأصواتهم في 461 مركز اقتراع منتشرة في مدن الضفة الغربية.

وسيتم الإعلان عن فوز قائمة واحدة بالتزكية في 181 هيئة محلية، فيما سيتم إجراء انتخابات تكميلية في 65 هيئة محلية في وقت لاحق بسبب عدم ترشح أي قوائم فيها أو وجود قوائم غير مكتملة فيها.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية نظمت الخميس اقتراعا مسبقا لقوى الأمن بنسبة اقتراع وصلت إلى 80.8% من أصحاب حق الاقتراع الذين يبلغ عددهم 11 ألف عنصر أمن في سجل الناخبين.

ودعت الحكومة الفلسطينية جميع أصحاب حق الاقتراع في الهيئات التي يجرى فيها انتخابات إلى المشاركة في "العرس الديمقراطي وممارسة حقهم الطبيعي والدستوري في اختيار ممثليهم في مجالس الهيئات المحلية".

وكانت آخر انتخابات جرت في الضفة الغربية في 2012، وكانت اقترعا بلديا ايضا.

وتعود آخر انتخابات رئاسية إلى 2005. و ما زالت ولاية الرئيس محمود عباس مستمرة في غياب توافق مع حركة حماس الاسلامية المنافسة للسلطة الفلسطينية التي يقودها عباس.

ومنذ 2007 تسيطر حماس على قطاع غزة بينما تدير السلطة الفلسطينية الضفة الغربية.

وصوت رامي نزال الموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (اونروا) في مدرسة في حي عين مصباح على سفح واحدة من التلال المحيطة برام الله. وقال "من المهم ان يقدم كل شخص صوته" لكن يجب ايضا ان "يتحمل المنتخبون المسؤولية التي عهد بها اليهم".

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الضفة الغربية أكثر من مليون فلسطيني.

لكن هشام كحيل المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية التي تشرف على الانتخابات البلدية، قال إن "حوالي سبعين بالمئة منهم فقط مدعوون إلى التصويت" السبت.

واشار كحيل إلى ان بعض المجالس القروية وافقت على تشكيل قائمة انتخابية واحدة، مشيرا إلى ان النتائج معروفة بالفعل في "180 دائرة انتخابية".

وكان اجراء الانتخابات البلدية في ذات الوقت بين المنطقتين المنفصلتين جغرافيا وسياسيا، سيشكل رسالة مفادها وجود تقارب فلسطيني. ويمثل عدم مشاركة قطاع غزة بسكانها المليونين فشلا جديدا لجهود المصالحة بين الحركتين.

1