الفلسطينيون ينسحبون من أوسلو

الخميس 2015/10/01
"السلطة لم يتبق منها أي سلطة"

نيويورك - أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس انسحاب السلطة الفلسطينية من اتفاق أوسلو ردا على تقاعس إسرائيل عن الوفاء بتعهداتها إزاء الخطة الانتقالية الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي هذا القرار كخطوة متوقعة من الرئيس الفلسطيني خاصة بعد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على القدس، وغياب أي ضغوط دولية على إسرائيل خاصة من الرباعية الدولية التي بدا أنها تخلت تماما عن عملية السلام.

وشهدت عملية السلام حالة برود ما أدخل السلطة الفلسطينية في أزمة بسبب تقلص الدعم، والضغوط الداخلية التي تطالب بدور أكبر تجاه الاعتداءات الإسرائيلية وتوسع الاستيطان، وهو ما جعل عباس يعيش وضعا صعبا.

وكان محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قال في وقت سابق من يوم أمس إن الرئيس الفلسطيني سيعلن “بوضوح” أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الجانب الفلسطيني سيتوقف عن الالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل لعدم التزام الدولة العبرية بها.

وقال اشتية إن عباس سيعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن دولة إسرائيل وقعت معنا اتفاقيات منذ أكثر من عشرين عاما وهي إلى الآن غير ملتزمة بتنفيذها وأن السلطة الفلسطينية من جانبها لن تلتزم بهذه الاتفاقيات.

وأضاف أن عباس “سيوضح للعالم أيضا أن السلطة الفلسطينية لم يتبق منها أي سلطة بسبب الممارسات الإسرائيلية”.

وقال إن عباس سيقول أيضا “إن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار بهذا الشكل نهائيا وإن لدينا قرارات في الهيئات القيادية الفلسطينية ومنها المجلس المركزي الفلسطيني وأنا سوف أتصرف بناء على هذه القرارات”.

وبعد لقائه بعباس، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الرئيس الفلسطيني إلى ضرورة استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل، بغية التوصل إلى حل يقوم على مبدأ الدولتين.

1