الفلكلور العراقي يحول وجهة مهندسة إلى الفن

شغف الشابة العراقية تحول سريعا إلى عمل مزدهر وبدأت أولا بالبيع للأصدقاء والمعارف ثم لزبائن داخل البلاد وخارجها.
الثلاثاء 2021/08/03
شغف الابتكار

 البصرة (العراق) – واجهت وسن إسماعيل بعد تخرّجها صعوبات جمة من أجل العثور على وظيفة في قطاع النفط الذي تدرّبت طويلا لتصبح مهندسة فيه.

وبدلا من أن تستسلم لهذا الإحباط، أحيت شغفها الفني وبدأت في ابتكار وبيع قطع فنية مستوحاة من الفلكلور التقليدي العراقي.

وبدأت وسن (47 عاما) في تصميم قطع فنية في البداية لمنزلها في البصرة وزيّنت كل ركن فيه بأصص للنباتات ومزهريات مزينة برموز ورسوم عراقية تقليدية بروح من الفلكلور.

وتروي عن تطور الأمر من تزيين ديكورات منزلها إلى تنفيذ طلبات لزبائن عن طريق صفحة لها على وسائل التواصل الاجتماعي “أول ما بدأت العمل على هوايتي  كنت اشتغل نماذج كديكور لبيتي، ثم أنشأت صفحة لي على مواقع التواصل لتبدأ الطلبات على منتجاتي التي نالت إعجابهم ورغبتهم في الحصول على قطع فنية مماثلة لما أعرضه”.

وتحول شغف وسن سريعا إلى عمل مزدهر وبدأت أولا بالبيع للأصدقاء والمعارف ثم لزبائن داخل العراق وحتى خارجه.

وقالت “أضيف مسحة من الفلكلور العراقي لكل ما أقوم به، فالزبائن يريدون مثل هذه الديكورات كالأواني الفخارية والشناشيل ورسومات تخص الأهوار وغير ذلك”…

وقالت “لم اكتف فقط بالشغل اليدوي الذي أنفذه بالبيت، فمزجت الفن بالهندسة، أصمّم بيوتا زجاجية داخل المنازل حسب الطلب وصارت بذلك دراستي في الهندسة مفيدة في شغلي ودخلي”.

24