الفنادق "صديقة الأسرة العربية" تشهد إقبالا في الخليج

الأربعاء 2014/05/14
فنادق تراعي خصوصية الأسرة العربية وتوفر لها بيئة تخلو من المشاهد التي لا تقبلها

دبي- كشف معرض سوق السفر العربي الذي تنظمه مدينة دبي، بمشاركة 83 دولة، عن تزايد الإقبال على “الفنادق النظيفة” أو “الفنادق صديقة الأسرة العربية”.

وقال خبراء سياحيون ومستثمرون فندقيون إن هذه الفئة من الفنادق باتت تنتشر وتتزايد في منطقة الخليج، مع تزايد إقبال الأسر على الإقامة فيها.

وهذه الفنادق لا تقدم الخمور، ولا تضم بارات أو صالات للرقص (ديسكو) وتحافظ على تقاليد الأسرة العربية، ومن المقرر افتتاح فنادق منها خلال العامين المقبلين في مصر والسعودية والبحرين وعمان وماليزيا.

وقال المستثمر العقاري رامز الخياط، رئيس مجلس إدارة الخياط للتجارة والمقاولات، إن شركته “قامت ببناء عدة فنادق صديقة للأسرة العربية بالخليج تلتزم بعدم تقديم المشروبات الكحولية فيها”.

وأوضح الخياط أن الفنادق التي أقيمت هي “هيلتون- دبل تري” و”فندق مول قطر” في منطقة الريان، وفندق آخر في منتجع جزيرة “البنانا” في قطر، مشيرا إلى أن هذه الفنادق تطبق جميع المعايير التي تحترم عادات وتقاليد الأسرة العربية والخليجية، مشيرا إلى أنها تستقبل عائلات من السعودية والإمارات والبحرين والكويت فضلا عن دول عربية وإسلامية، إذ يجدون خدمات مميزة تراعي جميع أفراد الأسرة .

وأكد الخياط وجود إقبال كبير على هذا النوع من الفنادق في قطر “وتتعدى نسبة الأشغال 90 بالمئة في كثير من المواسم”، مضيفا أن الأجواء العائلية التي توفرها الفنادق، “والتي تراعي كافة اهتمامات الأسرة العربية، تترك أثرا كبيرا وتدفعها مجددا للعودة إليها”.

وقال الخبير السياحي غيث بن هامل الغيث (سفير السياحة العربية عام 2013) إن الامارات تضم مجموعة كبيرة من الفنادق صديقة الأسرة، وتستعد شركات إماراتية لافتتاح 20 فندقا جديدا منها بحلول عام 2016 في دول الخليج مثل السعودية والبحرين، وفي دول آسيوية مثل ماليزيا لتوفر إقامة مثالية للأسرة الخليجية والعربية، بعيدا عن المظاهر التي تتنافى مع العادات العربية.

وقال أنطوان صايغ رئيس شركة غلوريا لإدارة الفنادق والمنتجعات، إن “هذا الطراز من الفنادق يسجل إقبالا كبيرا وتصل نسبة الأشغال إلى 100 بالمئة في معظم أشهر العام”.

وذكر أن الإقبال على الفنادق الخالية من الكحول وصالات الرقص دفع الشركة للتخطيط لإدارة فنادق جديدة في ماليزيا والسعودية وقطر والبحرين ومصر خلال العامين المقبلين.

وأوضح صايغ أن شركة “غلوريا” للإدارة الفندقية تدير فنادق صديقة للأسرة العربية، تضم 2029 جناحاً في فندقي “غلوريا” و “ياسات غلوريا” بدبي و156 غرفة وجناحا بـ”غلوريا داون تاون” أبوظبي و307 غرف وأجنحة بفندق “غلوريا الفيروز الماسي” بالمدينة المنورة في السعودية.

وقال إن الفنادق صديقة الأسرة، تراعي خصوصية المرأة العربية، وتوفر لها بيئة تخلو من المشاهد التي لا تقبلها الأسرة، إضافة إلى أنها تحرص على حث النزلاء على ممارسة الرياضة وتوفر نوادي للأطفال لتعليمهم الرياضة والفنون التشكيلية والمهارات وتنمية مواهبهم.

وأفاد يعقوب بن كرم رئيس مجلس إدارة مجموعة “شركات بن كرم الحديثة للاستثمار الفندقي بأن أحدث الدراسات أثبتت رغبة القطاع الأكبر من الأسر العربية في الإقامة بفنادق تراعي عادات وتقاليد المنطقة الخليجية، لذلك تستعد الشركة لتدشين فندقين جديدين في الشارقة وسلطنة عمان، يوفران كافة العناصر التي تحافظ على خصوصية النزلاء العرب.

وأضاف: “كثير من أبناء دول الخليج ينزعجون من بعض المظاهر التي تتعلق بتقديم الخمور أو وجود صالات رقص، لذلك يجدون راحتهم في هذا الطراز من الفنادق التي يشعرون فيها إنهم يقيمون في منازلهم وفي الوقت نفسه يحصلون على خدمة فندقية راقية”.

21