الفنانة البريطانية مبيذا رو تتحرق شوقا لتأدية دور كليوباترا

الجمعة 2014/07/11
مبيذا رو شحرورة السينما البريطانية

لندن - جسدت مَبَيذا رو (30 عاما) دور ديدو إليزابيث بيل، فتاة مختلطة الأعراق من القرن الثامن عشر، ابنة أرستقراطي بريطاني وأم أفريقية. يتباهى الفيلم بالطاقم البريطاني اللافت للنظر ومن ضمنهم ماثيو غود، إيملي واتسون، ميراندا ريتشاردسون وتوم وليكنسون الذي يؤدي دور اللورد مانسفيلد.

مَبَيذا رو لفتت الانتباه بتجسيدها شخصية ديدو التي استُلهمت قصتها السينمائية من لوحة فنية تعود إلى عام 1779، وأيضا من قضية المحكمة التي تمحورت على المذبحة الإنسانية لـ”سفينة العبيد زونغ” عام 1781. تحدثت مَبَيذا رو عن العبودية والحب وحلمها بالأدوار السينمائية المستقبلية.

وحينما سُئلت عن السبب الذي دفعها لتجسيد دور ديدو بيل أجابت: “إنّ ما شدّني حقيقة إلى بيل، هو أن هناك كثيرا من العواطف في القصة. وجدتها مُنعشة لأنها ذكّرتني باقتباسات جين أوستن وقصص ترّبيت عليها، لكنني لم أرها تُسرد من هذا المنظور من قبل. إنها مُنعشة وملهِمة بالنسبة إليّ، لأن ديدو موجود بالفعل وأن الفيلم يقوم على حياة امرأة حقيقية”.

ويبدو أن القصة التي تُسرد في الفيلم ليست معروفة في بريطانيا تماما غير أن الفنانة الشابة مَبَيذا لها رأي آخر مفاده: “أن ديدو هي جزء من موروثنا الثقافي في المملكة المتحدة، ولكن العديد من الناس لا يعرفونها. وأنا لم أكن أعرفها إلى أن نبّهني المنتج إلى اللوحة”.

ثمة تشابه في كلا الفيلمين “بيل” و “12 عاما من العبودية” لأنهما يتعاطيان مع ثيمة العبودية، ولكن زاوية النظر إليها مختلفة كما تراها مَبَيذا التي قالت: “بالتأكيد، إنّ الشيء الذي يدور حول بيل هو من منظور بريطاني، ومن منظور امرأة ذات إرث مختلط الأمر الذي يضيف تعقيدا آخر للقضية، لأن موقعها هو أكثر غموضا. كانت أمها أمة وكان أبوها عضوا في المجتمع الأرستقراطي. أين ستجد نفسها؟ نحن لا نتعامل مع العِرق فقط، ولكن مع الجندر، وهذا يعني طبقة بريطانية”.

وعن استمتاعها بالدراما القديمة قالت مَبَيذا: “إنها أشبه بالهدية حين أحصل على مثل هذا الدور ذي العواطف الهادئة و”أتيكيت” تلك الأيام، من ملابس وطقوس إلى الطريقة التي كان المجتمع يتعامل بها”.

أما عن عملها القادم فقالت: “لقد انتهيت توا من “طائر الشحرور”. وهو فيلم عن عالم آخر تماما. أجسد فيه دور مطربة شعبية، إنه دور معاصر جدا، لكنه ينطوي على شيء من الانفعال وهو مُستلهَم من أغنية لنينا سيمون، وأنا أغني وأرقص خلالها”.

تتابع: “لكن الثيمة في “طائر الشحرور” مرتبطة ببيل. إنها امرأة شابة أخرى تتصارع مع هويتها على الرغم من أنه قد جاء في سياق مختلف. أنا على وشك البدء بدراما قانونية (الحقيقة الكاملة) للمخرجة كورتني هنت، صاحبة (النهر المتجمد) المختلفة كليا أيضا”. هي تريد خلط الأشياء مع بعضها. فبعد بيل شعرت أنها قد أحاطت نفسها بسياج عال. كان مسك ختام الحوار عن الأدوار الأخرى التي تحلم مَبَيذا بتأديتها فقالت: “أنا أتحرق شوقا لتأدية دور كليوباترا. ربما أكون صغيرة جدا، ولكن من المحتمل أن تكون هناك مساحة لنسخة أحدث، حيث مثلت أدوارها غالبا من قبل ممثلات في الأربعينات من أعمارهن، لكنها عاشت حياة قبل ذلك العمر!”.

16