الفن البحريني ينثر ضياءه وألوانه في بينالي بنغلاديش

الأربعاء 2014/12/10
لوحة للفنان إبراهيم بوسعد

المنامة - يشارك في بينالي بنغلاديش 2014 أربعة فنانين بحرينيين هم: عبدالرحيم شريف، بلقيس فخرو، إبراهيم بوسعد، وخليل الهاشمي. وتتنوع المشاركات ما بين اللوحات الفنية والقطع المنحوتة البرونزية.

تعبر قطع فنية من أعمال تشكيليين بحرينيين المسافة من البحرين إلى بنغلاديش، وذلك للمشاركة ضمن بينالي الفن الآسيوي 2014 في بنغلاديش.

قال الفنان عبدالرحيم شريف، الذي يشارك بلوحات تحمل عنوان “رجال العصابات”، إنه عبر عمله كفنان محترف طوال 40 عاما، توصل إلى ثلاثة عناصر مهمة تتسم بها المخلوقات في موضوع الخلود في الفن وهي: السلوك، النبض، والكيان. حيث شكلت هذه العناصر نقطة الولادة في روح لوحاته، التي تتجسد في طبقات متعددة من الصوت والحركات من الطاقات والأفكار والمشاعر الكامنة وراء الطبيعة الفيزيائية للأشياء.

أما الفنانة بلقيس فخرو، التي تشارك بلوحات تحمل اسم “دون عنوان” فبيّنت أن فكرة أعمالها الفنية تدور حول الانتماء والأماكن التي زارتها أو التي تراها في خيالها.

وينعكس ذلك في أسلوبها التجريدي عبر غموض الأماكن التي تستوحي عناصرها من الأشكال البدائية والمكان الذي كان الأجداد الأوائل يعيشون فيه، كالخيام والكهوف والمساكن البدائية.

وأضافت: “أحاول أن أبرز الحدة بين الضوء والظل في الأعمال الفنية، بالإضافة إلى تعقيد ملمس اللوحة وتدرجات اللون الواحد، لإضفاء الشعور بالحلم والغموض، لدفع المتلقي والمشاهد إلى ترجمة ما يراه مبنيا على خلفيته وثقافته”. من جانبه فقد تطرق الفنان إبراهيم بوسعد إلى الذاكرة الشعبية وحكاية غدر القط، الذي إذا جاع أكل غذاء صاحبه، وأشار الفنان بوسعد أنه قام بإسقاط حالة الغدر على الإنسان، لنجدها حالة مذمومة تصنف في خانة الشرّ.

كذلك تأتي مشاركة الفنان خليل الهاشمي، الذي يشارك بعدة قطع تحت عنوان “الحفلة، الحرية”، من وحي الطبيعة، ولكن مع الطيور، حيث يرى الطائر بأنه رمز للحرية، ويحوم ضمن حدود رحلة يتحوّل فيها ما كان بالداخل إلى الخارج، والخارج إلى الداخل، مشكلا بذلك نقاشا يدور بين الحجر والبرونز يدعو إلى السفر في رحلة المعنى ضمن السديم الذي نسكنه، ويعود المعنى ليتحوّل كرّة أخرى ليخلق مساحة تجذب عين المشاهد، ليرى ما لم يكن يعرفه وليرى ما يعرفه بطريقة يجهلها من قبل.

16