الفن البريطاني يعود إلى الواجهة

الثلاثاء 2013/08/13
متحف لندن يحطم الأرقام القياسية

لندن- أظهرت مؤخرا بيانات جمعتها وحدة "لتومسون رويترز" ارتفاع قيمة صادرات القطع الفنية البريطانية لأعلى مستوى لها منذ الأزمة الائتمانية على الرغم من القواعد الجديدة التي تعطي الفنانين الراحلين نصيبا من ثمن إعادة بيع أعمالهم الفنية.

وقال بيان لشركة "سويت اند ماكسويل" للمعلومات القانونية والتي تملكها "تومسون رويترز" إن قيمة القطع الفنية والثقافية التي صدرت من بريطانيا ارتفعت بنسبة 32 بالمئة إلى 1.97 مليار جنيه استرليني (3.06 مليار دولار) خلال العام حتى مايو/ آيار 2012.

وفي أول يناير /كانون الثاني 2012 تم توسيع "أمر حقوق إعادة البيع للفنانين" والذي يسمح للفنانين بالحصول على نسبة مئوية من قيمة إعادة بيع إنتاجهم لتستفيد منه ثروة وورثة الفنانين الذين رحلوا عن الحياة منذ أقل من 70 عاما. وأصبح من حقّ هؤلاء الحصول على ما يصل إلى أربعة بالمئة من ثمن إعادة بيع أيّة قطعة أصليّة.ولم تكن هذه الحقوق تشمل في بريطانيا سابقا سوى الفنانين الذين مازالوا على قيد الحياة.

وقالت "سويت اند ماكسويل" إن صادرات الفن الحديث وهي النوعية التي من المرجح أن تكون الأكثر تأثرا بالقواعد الجديدة قفزت بنسبة 105 بالمئة عن العام السابق إلى 687 مليون جنيه استرليني بحلول مايو / آيار 2012 وهي زيادة أسرع من باقي السوق.

ويعدّ المتحف الوطني بلندن (تأسس عام 1824) من أشهر المتاحف في العالم، فهو يضم كنوزا حقيقية من اللوحات التي تعود إلى منتصف القرن الثالث عشر وجملة المنحوتات لكبار فناني العالم. يحتوي المتحف على حوالي 2300 تحفة يعود مجملها إلى فترة قديمة من الزمان ويسمي جاليري لندن حيث يجمع أبرز أعمال الفنانين التاريخية أمثال دافينشي و دالي وبيكاسو وبيتر بول روبنز وغيرهم.

14