الفن في فلسطين يتحدى أدوات الفصل العنصري

الخميس 2013/12/19
إرادة الحياة تقلق السجان

تظهر الصورة الفنية للفنان التشكيلي الفلسطيني سامي موسى، وجه امرأة مدّثرا بالكوفية الفلسطينية يخترق الجدار العازل، في قراءة جمالية تؤكد أن الفن هو الوحيد القادر على اختراق جميع الحدود المسيّجة، التي وضعها بني البشر.

وكان الفنان موسى قد افتتح في مدينة رام الله بالضفة معرضا تشكيليا تحت شعار ”شيك، فن، مقاومة” بالتعاون مع الناشط في المقاومة الشعبية محمد الخطيب.

والمثير في هذا العمل الثوري أن الفنان حوّل وجهة قنابل الصوت الإسرائيلية والأسلاك الشائكة التي تستخدم للترهيب إلى أدوات فنية تعبّر عن إرادة الحياة الفلسطينية الصامدة في وجه الاحتلال.

وتقوم فكرة الفنان أساسا على إعادة توظيف الأسلحة وأدوات العنف التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي ضدّ النشطاء الفلسطينيين، في القرى المحاذية لجدار الفصل العنصري بالضفة الغربية وخاصة قرية بلعين غرب رام الله.

4