الفواكه تحمي من تمدد الشريان الأورطي البطني

الخميس 2013/08/22
الخضار والفواكه مهمة للصحة

واشنطن- ذكرت دراسة سويدية أن الإكثار من تناول الفواكه قد يخفّض خطر الإصابة بتمدد الشريان الأورطي البطني.

وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية (سيركوليشن) العلمية، أن الباحثين في معهد الطب البيئي في كلية كارولينسكا بستوكهولم، حللوا معطيات تعود إلى أكثر من 80 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين الـ46 والـ84 سنة في السويد، وقاموا بمتابعتهم لمدة 13 عاماً.

ووجد الباحثون أن نحو 1100 شخص منهم أصيبوا بتمدد الشريان الأورطي البطني، 222 من بينهم أصيبوا بتمزق هذا الشريان، ولاحظوا أن الأشخاص الذين تناولوا أكثر من حصتين من الفواكه يومياً (من دون احتساب العصير)، انخفض خطر إصابتهم بتمدد الشريان الأورطي البطني بنسبة 25 بالمئة، وخطر إصابتهم بتمزق الشريان بنسبة 43 بالمئة، بالمقارنة مع الأشخاص الذين تناولوا حصة من الفواكه يومياً.

كما لاحظوا أن الأشخاص الذين تناولوا حصتين من الفواكه يومياً انخفض خطر إصابتهم بتمدد الشريان بنسبة 31 بالمئة، وبتمزق هذا الشريان بنسبة 39 بالمئة، بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يتناولوا الفواكه على الإطلاق. والتمدد في الشريان الأورطي البطني هو تضخم في جدار جزء من الشريان الأورطي (أكبر شريان في الجسم) الذي يمر بالبطن، علماً أن الخطر الأكبر الناتج من هذا التمدد هو التمزق الذي يقود إلى النزيف الداخلي ما قد يؤدي إلى الوفاة.

وأوضح الباحثون أن المعدلات المرتفعة من مضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه، قد تقي من تمدد الشريان الأورطي البطني من خلال مكافحة الإلتهلابات.

وقال الباحث الأساسي في الدراسة، الطبيب أوتور ستاكلبرغ، إن «الإكثار من استهلاك الفواكه قد يساعد في الحماية من الأمراض الدموية»، مضيفاً أن «دراستنا تفترض أنه من بين فوائد الإكثار من الفواكه خفض خطر الإصابة بتمدد الشريان الأورطي البطني».

غير أنه لفت إلى أن الدراسة وجدت أن الإكثار من تناول الخضار، الغنية بمضادات الأكسدة بدورها، لم يخفض خطر الإصابة بتمدد الشريان الأورطي البطني، مشيراً إلى أن بعض الخضار تنقصها بعض أنواع مضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه.

إلا أنه أكد أن «الخضار لا تزال مهمة بالنسبة إلى الصحة»، مشيراً إلى أن دراسات أخرى وجدت أن «الإكثار من تناول الخضار والفواكه قد يخفض خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان».

17