الفوزان: "الخوارج" وراء الحملات على السعودية

الجمعة 2014/07/11
الفوزان يدعو شباب السعودية إلى الاستماع إلى أولي الأمور

الرياض - نسب عضو اللجنة الدائمة للإفتاء، عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ما سماه «الحملات المغرضة التي تُنظم ضد المملكة»، إلى من قال إنهم «ينتمون إلى مذهب الخوارج الذي يتبعه الكفرة والملاحدة»، في إشارة إلى المتشدّدين الذين صعّدوا أنشطتهم في عدة بلدان بالمنطقة، وظهرت بوادر على تهديدهم المملكة ما جعل سلطاتها تكثّف من إجراءاتها تحسّبا لأي خطر يمكن أن يتسرّب من العراق أو اليمن أو غيرهما.

وقال الفوزان، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «إن مذهب الخوارج الضال نشأ في عهد الخليفة علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- ويقوم على منهج تكفير المسلمين الذين لا يوافقونهم في التوجّه، والتكفير بالذنوب الكبائر التي دون الشرك، مع تأييد قتال المسلمين واستحلال دمائهم بغير حق».

وأوضح أن الحملات التي ينظمونها ضد المملكة هي شأنهم في كل زمان ومكان من قديم الزمان، موضّحا أن الخوارج لا يضرون إلاّ أنفسهم، إذا تمسك المسلمون بدينهم وعقديتهم الصحيحة. ودعا شباب المسلمين إلى تعلم العقيدة الصحيحة والتفريق بينها وبين العقائد الباطلة حتى لا ينخدعوا، وأن يلتفوا حول علمائهم وولاة أمرهم، ويدافعوا عن عقيدتهم ودينهم وبلادهم.

وكثّفت المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة إجراءاتها وحملاتها لمنع تأثر ساحتها بالأحداث العاصفة في الإقليم، حيث تصاعد التطرّف الديني بشكل لافت على هامش الأحداث الجارية خصوصا في سوريا والعراق، وتجلّى في تزايد سطوة «الحركات الجهادية»، واستقطابها لأعداد كبيرة من شباب المنطقة وتجنيدهم في معاركها لغزو أراض والسيطرة عليها.

واتخذت السلطات السعودية سلسلة من الإجراءات لقطع الطريق على المتشددين لاستقطاب شباب المملكة عبر ترشيد الخطاب الديني الدعوي ومنع الحث على الانضمام إلى الحركات المتشددة في الخارج. كما اتخذت اجراءات أمنية وعسكرية صارمة لمنع تسرّب إرهابيين إلى داخل البلاد، بناء على توجيه من عاهل المملكة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

3