الفوضى تنتقل إلى السجون في تونس

الاثنين 2013/09/02
أزمة سياسية متواصلة في تونس

تونس - قال مسؤولون تونسيون، الإثنين، إن 49 سجينا فروا في وقت متأخر الليلة الماضية من سجن في مدينة قابس بجنوب تونس في أحدث توتر أمني في البلاد التي تهزها أسوأ أزمة سياسية منذ اغتيال معارض بارز الشهر الماضي.

وسقطت تونس في أتون أسوأ أزمة سياسية وأمنية هذا العام بعد اغتيال المعارض شكري بلعيد في فبراير الماضي والمعارض محمد البراهمي في يوليو الماضي.

وقال الحبيب السبوعي المدير العام للسجون إن السجناء فروا اثر كمين اعتدوا خلاله على حراس دون أن يقع إطلاق نار في السجن.

وأضاف أن قوات الجيش والشرطة اعتقلت 12 من السجناء الفارين.

وبعد الثورة التي اطاحت بزين العابدين بن علي قبل أكثر من عامين فر الاف المساجين أثناء الانفلات الأمني قبل أن تعتقل الشرطة اعدادا كبيرة منهم اثر ذلك.

وتفاقم عدم الاستقرار الأمني في تونس مع تزايد هجمات مسلحين إسلاميين الشهر الماضي. وقتل إسلاميون ثمانية جنود في أواخر يوليو في كمين بجبل الشعانبي قرب الحدود الجزائرية في واحد من أعنف الهجمات على قوات الأمن في العقود الأخيرة في تونس.

وتواجه حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم ضغوطا كبيرة من المعارضة العلمانية التي تتهمها بالفشل في إدارة شؤون البلاد وتفشي عنف الجماعات الإسلامية الجهادية.

وتطالب المعارضة العلمانية الغاضبة من اغتيال اثنين من قادتها والتي اكتسبت جرأة بعد إطاحة الجيش المصري بالرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي في يوليو الماضي بتنحي الحكومة.

وأمهلت المعارضة حكومة النهضة الإسلامية "مهلة إضافية" لتقديم استقالتها وتشكيل حكومة كفاءات.

وكان نواب المعارضة المنسحبين من المجلس الوطني التأسيسي أعلنوا في 24 أغسطس دعوتهم إلى حل الحكومة المؤقتة الحالية في أجل لا يتجاوز 31 أغسطس الماضي قبل تمديد المهلة 15 يوما إضافيا. وتقول المعارضة إن المهلة الإضافية لحكومة النهضة منحت لفتح الطريق أمام الحوار مع الائتلاف الحاكم.

1