الفولكلور الغنائي التونسي يفقد قاسم كافي

قاسم كافي ساهم في المحافظة على الموروث الغنائي والثقافي التونسي مما حقق له شهرة كبيرة فأصبحت أغانيه حاضرة في معظم الأفراح.
السبت 2018/11/17
الراحل ساهم في المحافظة على الموروث الغنائي التونسي برصيد تخطى 600 أغنية

تونس - شيّع، الجمعة، جثمان المغني والملحن الشعبي التونسي قاسم كافي ليوارى الثرى في مقبرة الجلاز بالعاصمة تونس.

وبذلك فقدت تونس، الخميس، واحدا من ألمع فنانيها الشعبيين، الذي اختص في أداء الفلكلور التونسي، عن عمر ناهز 75 عاما بعدما أثرى الوجدان المحلي والعربي بأعماله على مدى أكثر من نصف قرن.

واستهلّ كافي مسيرته الفنية التي تجاوزت الـخمسة عقود في سن الثانية عشرة لاسيما في إذاعة صفاقس (جنوب) رفقة العديد من الأسماء الموسيقية المعروفة، قبل أن يستقر بتونس العاصمة ويلتحق بالمجموعة الصوتية للفرقة الوطنية للإذاعة التونسية بقيادة المايسترو الراحل عبدالحميد بن علجية.

وتميز في أداء الفلكلور التونسي، كما ساهم في المحافظة على الموروث الغنائي والثقافي التونسي مما حقق له شهرة كبيرة فأصبحت أغانيه حاضرة في معظم الأفراح.

وتغنّى قاسم كافي بالمرأة والحب والحياة واختصّ في الأغاني الموسيقية الشعبية التي تجذّرت في ذاكرة التونسيين.

وناهز رصيده 600 أغنية بين أداء وتلحين، ومن أشهر أغانيه “هالكمون منين” و”يا طبق الورد” و”لليري ياما” و”يا صالح يا صالح” و”على بنت الخالة”، كما لحن للعديد من المطربين والمطربات التونسيين منهم منية البجاوي وعلياء بلعيد وصفوة.

13