الفيتامين "دي" والكالسيوم يؤخران سن اليأس عند المرأة

السبت 2017/05/13
الحليب يقوّي العظام والعضلات

لندن - توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن شرب الحليب يؤخر ظهور أعراض سن اليأس عند المرأة.

ووفقا للدراسة التي نشرتها صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية تبين أن تناول جرعات عالية من فيتامين “دي” يقلل من نسبة أعراض سن اليأس لدى النساء بنحو 17 بالمئة. وذكرت الدراسة إن “الحليب يعتبر من أفضل المصادر للحصول على الكالسيوم وكذلك الخضروات مثل البروكلي والأسماك الدهنية مثل السردين”.

وأشارت نتائج الدراسة إلى إن “الجميع يعلم أهمية الحليب في تقوية العظام والعضلات وعدم تكون الجلطات في الدم، إلا أنها المرة الأولى التي تربط فيها دراسة بين شرب الحليب وتمديد فترة الخصوبة لدى المرأة”.

واستغرقت هذه الدراسة المشتركة بين جامعتي هارفارد وماساتشوستس 30 عاما، وشملت 120 ألف سيدة ما بين 25 عاما و49 عاما. وخلصت الدراسة إلى أن النساء اللواتي كن يتناولن نظاما غذائيا غنيا بالكالسيوم كانت لديهن فرصة تأخير الدخول في سن اليأس عند 45 من العمر.

وكانت دراسة سابقة قد كشفت أن المرأة يمكنها تجنب انقطاع الطمث في سن مبكر عن طريق نظام غذائي يقوم على الأسماك الدهنية والبيض، وأكدت أن الحصول على كميات هامة من الفيتامين “دي” عن طريق الطعام يبطئ شيخوخة المبايض النسائية.

هناك أدلة مختبرية توضح أن فيتامين دي، يزيد من إنتاج الهرمونات التي تبطئ معدل فقدان المرأة للبويضات

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة ألكسندرا بورديو سميث من جامعة ماساتشوستس “لا يرتبط انقطاع الطمث في وقت مبكر بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والخرف وهشاشة العظام لكنه يمكن أن يؤثر على فرص المرأة في الحمل قبل أعوام، ويبحث العلماء عن أي شيء يمكن أن يقلل من خطر انقطاع الطمث في وقت مبكر مثل النظام الغذائي الذي يمكن تعديله بسهولة وله آثار واسعة النطاق بالنسبة إلى المرأة، وهناك أدلة مختبرية توضح أن فيتامين دي، يزيد من إنتاج الهرمونات التي تبطئ معدل فقدان المرأة للبويضات”.

ويعتقد الباحثون أن الكالسيوم يؤثر على شيخوخة المبيض ويتواجد مع الهرمونات في حليب الأبقار مثل هرمون البروجسترون، وهو ما يساعد في الحد من خطر انقطاع الطمث في وقت مبكر. ويقدم المختصون في الصحة الإنجابية العديد من النصائح التي يمكن أن تساعد المرأة على تأخير سن اليأس وتحسين خصوبتها بعد الأربعين عاما من العمر عندما تقل فرص الحمل لديها، ومن بينها ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية وإنقاص الوزن التي تساعد في تقوية العضلات والمحافظة على التوازن الهرموني.

كما يؤكد هؤلاء على ضرورة الابتعاد عن التوتر والضغط النفسي الأمر الذي يعد فعالا في تحسين فرص الإخصاب والحمل حيث يتسبب هرمون التوتر (الكورتيزول) في خلل هرموني يؤثر سلباً على الخصوبة.

وبينت العديد من الدراسات أهمية متابعة صحة الكبد والكليتين وتجنب كل ما يؤثر سلبا على صحة هذين العضوين وذلك من خلال تجنب الأدوية والكافيين والتدخين.

21