الفيفا لا يملك قانونا لسحب مونديالي روسيا وقطر

الأربعاء 2015/06/10
الاتحاد الدولي في مفترق طرقات

زوريخ (سويسرا) - قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنه لا يملك مسوغا قانونيا لتجريد روسيا وقطر من كأسي العالم 2018 و2022 على التوالي.

وكان دومينيكو سكالا رئيس لجنة التدقيق والامتثال في فيفا صرح بأنه في حال ثبوت أن عملية منح الاستضافة لروسيا وقطر جاءت عن طريق شراء أصوات، فإن منح الاستضافة سيسحب من هاتين الدولتين. لكن الاتحاد الدولي أصدر بيانا يخالف فيه رأي سكالا وجاء فيه “منحت كل من روسيا وقطر استضافة كأسي العالم 2018 و2022 بتصويت ديمقراطي من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية.

واستنادا إلى أراء الخبراء في هذا المجال والحقائق المتاحة، فإن فيفا لا يملك المسوغ القانوني لسحب تنظيم كأس العالم من روسيا وقطر”.

وتابع البيان “لن نتكهن بالسيناريوهات المحتملة وبالتالي لا تعليق إضافي لدينا في الوقت الحالي”.

وكان سكالا قد صرح بقوله “إذا ظهرت أدلة تفيد بحصول قطر وروسيا على حقوق الاستضافة، من خلال شراء الأصوات فقط، فإنه يمكن إلغاء حق الاستضافة”. وأضاف قائلا “هذا الدليل لم يظهر بعد”. الذراع الأيمن لبلاتر: روسيا وقطر ربما دفعا رشاوى للفوز بتنظيم المونديال.

وألمح المستشار الخاص السابق للسويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى احتمالات إقدام روسيا وقطر على دفع رشاوى للفوز بحق استضافة كأس العالم 2018 و2022. وعمل جويدو توجنوني بشكل وثيق للغاية مع بلاتر خلال الولاية الثانية لرئيس الفيفا. وقال توجنوني “في الفيفا خلال سنوات عديدة، كانت الطريقة الوحيدة للوصول إلى هدفك هي أن يكون لديك دولارات في يديك”.

توجنوني الذي كان الذراع اليمنى لبلاتر أكد أنه لا يتوقع سحب ملفي كأس العالم من روسيا أو قطر

وأكد الفيفا أنه يحقق في إدعاءات الفساد التي طالت العديد من الأشخاص، ولكن حتى الآن لم يثبت أي فعل خاطئ في فوز روسيا وقطر بحق استضافة مونديال 2018 و2022، علما بأن سويسرا تجري تحقيقات في الظروف التي أحاطت بفوز روسيا وقطر بتنظيم كأس العالم.

ولدى سؤاله حول ما إذا كانت الدول لديها أي خيار أخر خلال عملية الترشح لاستضافة كأس العالم، بخلاف رشوة الفيفا، أجاب توجنوني “هذا التخمين يجوز، نعم”.

وقال دومينيكو سكالا رئيس لجنة التدقيق بالفيفا “ينبغي أن يكون هناك دليل على أن منح روسيا وقطر حق الاستضافة جاء بأصوات جرى شراؤها، كي يجرى سحبه. ولم يقدم مثل هذا الدليل”.

وبعد أسبوع من تطورات أزمة الفيفا في ظل التحقيقات الجارية بشأنه من جانب الولايات المتحدة وسويسرا، قال سكالا إنه لا يعرف بوجود أي تحقيق مع جوزيف بلاتر رئيس الفيفا الذي أعلن يوم الثلاثاء الماضي نيته في الاستقالة. وقال سكالا “لا أعرف شيئا عن إجراء تحقيق. وعلى الفيفا إبلاغي، كرئيس للجنة التدقيق، عند العلم بوجود أي تحقيقات”. ولكن توجنوني، الذي كان الذراع الأيمن لبلاتر في منتصف تسعينات القرن الماضي، وفي الفترة بين عامي 2001 و2003، أكد أنه لا يتوقع سحب ملف كأس العالم من روسيا أو قطر.

وقال متهكما “حتى إذا ظهر دليل على حصول أعضاء الفيفا على رشوة، أين تكمن المشكلة، بالنسبة للفيفا أو للأشخاص الذين ليس أمامهم خيار سوى الحصول على حق تنظيم كأس العالم من خلال الرشوة؟”

ومن ناحية أخرى أوضح الفيفا في بيان أنه لا يملك قاعدة قانونية لسحب ملفي كأس العالم من روسيا 2018، أو ملف مونديال قطر 2022.

23