الفيلة يأملون في تخطي عقبة مالي وتعزيز امالهم بالتأهل

السبت 2015/01/24
ساحل العاج يتربص بمالي وغينيا تتوعد الكاميرون

نيقوسيا - تتواصل منافسات الجولة الثانية ضمن المجموعة الرابعة من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في غينيا الاستوائية بإجراء مواجهتين حاسمتين تجمع الأولى منتخب ساحل العاج بنظيره منتخب مالي والثانية تجمع بين منتخب غينيا والكاميرون.

بات منتخب الفيلة مطالبا بالفوز على نظيره المالي اليوم السبت بمالابو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في غينيا الاستوائية حتى 8 فبراير المقبل.

وتلعب اليوم أيضا الكاميرون مع غينيا. وأسفرت الجولة الأولى عن تعادل كوت ديفوار مع غينيا ومالي مع الكاميرون بنتيجة واحدة 1-1.

وأفلت المنتخب العاجي من الخسارة أمام نظيره الغيني، فكان متأخرا حتى الدقيقة 72 قبل أن ينقذه مهاجم سسكا موسكو الروسي سيدو دومبيا بتسجيل هدف التعادل.

وتأثر ساحل العاج في مباراته الأولى بطرد مهاجم روما الإيطالي جرفينيو في الدقيقة 58 بسبب استعمال الخشونة ضد نابي كبيتا. وسيفتقد المنتخب الإيفواري جهود جرفينيو في المباراتين المتبقيتين في الدور الأول حسب ما أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أي أنه لن يستطيع اللعب إلا في ربع النهائي في حال التأهل.

وكان من المتوقع أن يبدأ ساحل العاج بقيادة المدرب هيرفيه رينار البطولة بقوة بوجود لاعبين من طراز رفيع أمثال المهاجم ويلفريد بوني المنتقل قبل أيام من سوانسي سيتي إلى مانشستر سيتي، وكولو تورييه (ليفربول الإنكليزي) وجرفينيو (روما الإيطالي)، وخصوصا يايا توريه نجم مانشستر سيتي.

ويسعى ساحل العاج إلى اللقب القاري الثاني في تاريخه منذ عام 1992 عندما ظفرت بالكأس بتغلبها على غانا في المباراة النهائية بعد ركلات ترجيح ماراتونية. ولعب منتخب الفيلة دورا مهما في البطولة في النسخ الست الأخيرة، حيث تأهل إلى المباراة النهائية عام 2006 قبل أن يخسر أمام مصر المضيفة بركلات الترجيح، وخرج من نصف النهائي عام 2008 في غانا على يد مصر أيضا 1-4 قبل أن يحل في المركز الرابع، ومن الدور ربع النهائي في نسخة 2010 في أنغولا على يد الجزائر 2-3 بعد التمديد، ثم خسر نهائي النسخة قبل الأخيرة في الغابون وغينيا الاستوائية على يد زامبيا بركلات الترجيح، قبل أن يودع من الدور ربع النهائي في النسخة الأخيرة في جنوب أفريقيا 1-2 على يد نظيره النيجيري الذي أحرز اللقب لاحقا.

مالي لم تذق حلاوة الفوز باللقب قط لكنها تلعب دائما دورا هاما في النهائيات وتبلغ أدوارا متقدمة ثم تمنى بهزائم قاسية

ويفتقد المنتخب العاجي مهاجمه ديدييه دروغبا الذي اعتزل اللعب دوليا. لكن منتخب مالي بقيادة لاعب وسط روما الإيطالي سيدو كيتا يأمل في أن يخرج بنتيجة جيدة تسهل وصوله إلى ربع النهائي، نظرا لما حققه في الجولة الأولى ولنتائجه الجيدة في التصفيات والنسختين الأخيرتين عندما حل ثالثا. ولم تذق مالي حلاوة الفوز باللقب قط لكنها تلعب دائما دورا هاما في النهائيات وتبلغ أدوارا متقدمة ثم تمنى بهزائم قاسية في دور الأربعة.

وفي المباراة الثانية، يسعى منتخب الكاميرون إلى تحقيق الفوز على نظيره الغيني لتعزيز موقفه في حسابات التأهل قبل المواجهة المنتظرة مع ساحل العاج في قمة المجموعة في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول. وسبق أن توجت الكاميرون بطلة لأفريقيا أربع مرات أعوام 1984 و1988 و2000 و2002.

وتفتقد الكاميرون أيضا هدافها صامويل إيتو الذي اعتزل بعد استبعاده عن التصفيات. ويبدو أن الفشل في التأهل للبطولة لمرتين متتاليتين كان سر نجاح الفريق الكاميروني فبعد وقوعه في مجموعة تضم كل من كوت ديفوار، والكنوغو الديموقراطية وسيراليون توقع الجميع مجموعة صعبة على الأسود المترنحين إلا أنهم تصدروا المجموعة بفارق أربع نقاط عن الوصيف. فالفريق الكاميروني حقق الفوز في أربع مباريات من أصل ستة ولم يخسر أي مباراة فقد تعادل فقط أمام كل من سيراليون وساحل العاج.

ويدرب الفريق فولكر فينكه، ألماني الجنسية، وفي الواقع مشواره كلاعب كرة قدم لم يكن بالطويل فقد اعتزل الكرة في عام 1975 وتحول إلى التدريب وقاد أول فريق له في عمر الـ27 عاما.

المدرب صاحب الـ66 عاما الآن سبق له تدريب عدد كبير من الأندية الألمانية كما تولى دور المدير الرياضي بفريق كولن قبل أن يقوده كمدير فني لمدة ثلاث مباريات.

ربما تكون فترته مع المنتخب الكاميروني هي الاختبار الأصعب للمدرب الألماني، فلديه حتى الآن أسوأ نسبة فوز في تاريخه حيث حقق الفوز في تسع مباريات من أصل 25 مباراة وبنسبة 39 ٪ فقط.

بينما كانت أعلى نسبة له بفريق كولن والتي حقق فيها الفوز في ثلاث مباريات خاضها في الفترة القصيرة التي تولى فيها قيادة الفريق في 2011.

23