الفيلم المصري "ستاشر" يفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان المصغّر

نقابة المهن السينمائية المصرية تعبر الجائزة "انتصاراً" للسينما القصيرة في مصر.  
السبت 2020/10/31
المخرج سامح علاء يهدي مصر أول سعفة ذهبية في تاريخها

كان (فرنسا) - فاز فيلم “ستاشر: أخشى أن أنسى وجهك” للمخرج المصري سامح علاء بالسعفة الذهبية لمسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان كان السينمائي في دورته المختصرة التي أقيمت لثلاثة أيام فقط.

وهذه أول مرة يفوز فيها فيلم مصري بالسعفة الذهبية في هذه المسابقة، وهو ما قوبل باحتفاء كبير في القاهرة، إذ كتبت نقابة المهن السينمائية المصرية بصفحتها على فيسبوك مساء الخميس “انتصارا للسينما القصيرة.. فوز فيلم ‘ستاشر’ بالسعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي”.

وضمت لجنة تحكيم جائزة السعفة الذهبية عن فئة أفضل فيلم قصير المخرجة كلير بورجيه والممثلة سيلين ساليت والمخرج الفرنسي الجزائري رشيد بوشارب.

وتم اختيار الفيلم المصري بعد مشاهدة لجنة الانتقاء الأولية نحو 3810 أفلام، من 137 دولة مختلفة هذا العام.

والفيلم حاصل على منح إنتاجية من مصر وفرنسا وبلجيكا وقطر، ويتناول في 15 دقيقة قصة آدم الذي يحاول العودة إلى حبيبته بعد فراق 82 يوما، فيخوض في سبيل ذلك العديد من المصاعب.

الفيلم القصير يروي قصة آدم الذي يحاول العودة إلى حبيبته بعد فراق 82 يوما، فيخوض في سبيل ذلك العديد من المصاعب
الفيلم القصير يروي قصة آدم الذي يحاول العودة إلى حبيبته بعد فراق 82 يوما، فيخوض في سبيل ذلك العديد من المصاعب

وضمت مسابقة الأفلام القصيرة بالمهرجان 11 فيلما من فرنسا وبلجيكا وبريطانيا وكولومبيا ومنغوليا والبرتغال واليونان وكندا والولايات المتحدة. من بينها فيلم “الخوف الأزرق” للمخرج ماري جاكوتي ولولا حليفة ليغراند، و”الطريق السريع 65″ للمخرج إيفي كالوجيروبولو، و”ابن سدوم” لثيو مونتايا، و”بنيامين، بيني، بن” لبول شكوردوف، وأيضا فيلمي “صوفي لايتمان” و”كاميل، دون تلامس”.

وفي وقت سابق من العام، أرجأ المهرجان دورته الـ73 من مايو إلى أكتوبر بسبب جائحة كورونا مع اختصارها لثلاثة أيام، والتي أتت كما أكّد المنظمون “هي نسخة مصغرة رمزية متاحة للعامة، أردنا من خلالها أن نوّجه رسالة أمل للقطاع السينمائي الذي خنقته الأزمة”.

وعرضت خلال هذه النسخة المصغرة بين الثلاثاء والخميس أربعة أفلام، بينها عملان فرنسيان، من ضمن التشكيلة الرسمية لمهرجان كان 2020 التي كانت تضم أساسا 56 فيلما.

وانطلقت العروض، الثلاثاء، في قصر المهرجانات مع فيلم “أن تريومف” لإيمانويل كوركول من بطولة كاد ميراد، بحضور طاقم العمل. في حين اختتم فيلم “لي دو ألفريد” لبرونو بوداليديس فعاليات المهرجان مساء الخميس.

ومن بين العروض المقدّمة في الدورة المصغرة حضر فيلم “ترو ماذرز” لليابانية ناومي كاواسي التي شاركت في العديد من النسخ السابقة من المهرجان الدولي العريق، وفيلم “بيغينينغ” وهو أول فيلم جورجي للمخرجة ديا كولومبيغاشفيلي الذي نال أخيرا الجائزة الكبرى في مهرجان سان سيباستيان الإسباني.

وألقت الأزمة الصحية بثقلها على المهرجان مع التفشي المتسارع للوباء وفرض تدابير حظر تجول ليلي على مناطق تقطنها أكثرية الفرنسيين، ممّا اضطر المنظمين إلى تقديم العروض المسائية عند السادسة مساء بعدما كانت مقرّرة في السابعة مساء.

وتم في المقابل الإبقاء على مرور المشاركين على السجادة الحمراء، مع تفادي أي توقف خلال هذا المرور. كذلك فرضت تدابير وقائية مشدّدة شملت التباعد الجسدي وفرض وضع الكمامة على الجميع.

ورغم أن الحدث متاح للعامة، فإن عدد الحاضرين كان محدودا في المهرجان الذي كان يستقطب سنويا قبل الجائحة 40 ألف شخص من القطاع السينمائي وحوالي مئتي ألف متفرّج.

وكانت النسخة الأساسية المقرّرة في الربيع الماضي قد اختارت الأميركي سبايك لي رئيسا للجنة. أما لجنة النسخة الخريفية المصغرة من الحدث فكانت فرنسية صرفة في ظل تعذّر مجيء أي نجم أميركي إلى المدينة الفرنسية.

وبعد تعذّر إقامة النسخة الأساسية من الحدث، امتنع مهرجان كان السينمائي عن نشر قائمة الأفلام الطويلة الـ56 المختارة ضمن “التشكيلة الرسمية لدورة 2020”.

وأقيمت في الأشهر الأخيرة مهرجانات سينمائية دولية أخرى مع تدابير صحية مشددة، بينها مهرجان فينيسيا مطلع سبتمبر الماضي، والذي شكّل أول ملتقى عالمي كبير لعشاق الفن السابع منذ بدء جائحة كوفيد – 19.

15