القابلات يقدن الطريق إلى الرعاية الجيدة بالأمهات والأسر

منظمة الصحة العالمية تدعو جميع الحكومات إلى الاستثمار في القابلات وتعليمهنّ وتنظيم مهنة القبالة لتحسين جودة الرعاية بالأمهات في العالم.
الجمعة 2018/05/04
خدمات الرعاية الصحية للأمهات تعتمد اعتمادا كبيرا على رعاية القابلات

جنيف - دعت منظمة الصحة العالمية، جميع الحكومات ومسؤولي القطاع الصحي إلى الاستثمار في القابلات وتعليمهنّ وتنظيم مهنة القبالة وبيئة عملهن وإدارتهنّ، وذلك لتحسين جودة الرعاية بالأمهات في جميع البلدان.

جاء ذلك في بيان للمنظمة الخميس، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للقابلات، الذي يوافق 5 مايو من كل عام.

ويحمل شعار هذا العام “القابلات تقدن الطريق إلى الرعاية الجيدة”، وهو موضوع يتماشى مع التوجّه الأول من التوجّهات الاستراتيجية الثلاثة للاتحاد الدولي للقابلات، وهي: الجودة والإنصاف والقيادة.

وعبّرت منظمة الصحة العالمية عن التزامها بدعم أدوار القابلات في قيادة الطريق لضمان أن تخوض المرأة ووليدها رحلة الحمل والولادة بأمان، وأن يحصلوا أيضا على رعاية أمومة تتسم بالاحترام وتتوفر لها موارد جيدة، الأمر الذي يضمن أن تتمتع الأم ووليدها بالصحة والعافية طوال العمر.

وحسب المنظمة، تعتمد خدمات الرعاية الصحية للأمهات اعتمادا كبيرا على الرعاية التي تقدّمها القابلات، بما في ذلك دورهنّ في تلبية احتياجات النساء والأسر والمجتمعات المحلية. ويعدّ الوصول إلى كل امرأة ومولود جديد بخدمات القبالة أمرا أساسيا لتحقيق الهدف الثالث المتعلق بالصحة ضمن أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما خفض وفيات الأمهات والمواليد، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وأضاف البيان “بينما يسعى المجتمع الصحي العالمي حثيثا صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، فمن الضروري سدّ الفجوات في الموارد البشرية الصحية، وتحسين جودة الرعاية المقدّمة للنساء والمواليد وضمان استفادة النساء من خدمات القبالة”.

وأشارت المنظمة، إلى أنّ الرعاية التي توفّرها قابلات مدربات تدريبا جيدا ومؤهلات رعاية عالية المردود، وفعّالة وميسورة التكلفة ومستدامة. ونوّهت إلى أن القابلات هن عناصر التمكين والتنظيم، وهمزة الوصل الرئيسية التي تجتذب المرأة إلى نظام الرعاية الصحية في أكثر الأوقات فعالية. ورغم التقدّم المحرز في خفض عدد الوفيات التي يمكن تجنّبها وترتبط بالحمل والولادة وما بعدها، فإن استمرار النجاح في تحقيق الغايات العالمية وفي مواجهة التحديات الجديدة يتطلب استثمارا كبيرا في تعليم القابلات وتدريبهن، وفقا للمنظمة.

وطالبت المنظمة الحكومات بمواجهة القصور في فهم دور القابلات، وتدنّي مركز المرأة، والتنافس بين أصحاب المهن المختلفة، وإضفاء الصبغة التجارية غير المقننة على الولادة، من أجل تحسين جودة الرعاية الصحيّة المقدّمة للأمهات والمواليد وخفض وفياتهم.

21