القادسية الكويتي والوحدة السوري في قمة آسيوية

الجمعة 2014/03/21
القادسية الكويتي يسعى إلى تجديد تفوقه على الوحدة السوري

الكويت - يطمح القادسية الكويتي، وصيف النسخة الماضية، إلى الابتعاد في الصدارة من خلال تكرار فوزه على الوحدة السوري، اليوم الجمعة، في مباراة متقدمة من الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الثالثة، ضمن الدور الأول من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم. وكان القادسية قد تغلب على الوحدة نفسه في الجولة الثالثة بنتيجة 3-1.

وسجل للفائز سيف الحشان والسوري عمر السومة والبرازيلي ميشال سيمبليسيو، فيما سجل للوحدة أسامة أومري. ويتصدر القادسية الترتيب برصيد 7 نقاط متقدما على الشرطة العراقي والحد البحريني والوحدة، علما وأن بطل المجموعة ووصيفه يتأهلان إلى الدور الـ16. ويلتقي الشرطة مع الحد، ضمن الجولة نفسها في 2 أبريل المقبل.

ويدخل الفريق الكويتي المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية ومنتشيا من فوزه على الوحدة نفسه 3-1 وانفراده بصدارة المجموعة، فضلا عن الدوري الكويتي وسط التألق اللافت لكل من الهداف عمر السومة وسيف الحشان، الذي أنسى بشكل كبير الجماهير غياب نجم فريق الأول بدر المطوع المصاب منذ فترة طويلة والذي يستعد للعودة إلى الملاعب.

وقال مدرب “الملكي” محمد إبراهيم، بعيد نهاية المباراة الأولى، “لعب فريقي بشكل جيّد وتمكن من السيطرة على اللقاء واختراق الدفاع السوري المتكتل من خلال الكرات الثابتة التي أتت بثمارها”.

من جانبه، أرجع رأفت محمد، مدرب الوحدة الخسارة أمام القادسية إلى فارق الإمكانيات سواء من ناحية الاستعداد للبطولة أو نوعية المحترفين القادرين على إحداث الفارق، وتابع “واجه فريقي خصما قويا في ظل ظروف صعبة تعيشها الكرة السورية بشكل عام”، وختم “لن أفقد الأمل في إمكانية التأهل وسأعمل في المباراة الثانية على التمسك بحظوظي حتى النهاية”.

القادسية يسعى إلى انتزاع اللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه بعد خسارته النهائي في مناسبتين

وتعتبر المباراة خير استعداد للقادسية قبل القمة التي تنتظره أمام غريمه العربي في الدوري المحلي في 28 مارس الحالي، علما وأن الفريق يخوض غمار كأس الاتحاد الآسيوي قادما من دوري أبطال آسيا، بعد فشله في بلوغ دور المجموعات إثر خسارته في الدور التمهيدي الثالث أمام مضيفه الجيش القطري 0-3، علما وأنه تغلب على السويق العماني خارج ملعبه 1-0 في الدوري التمهيدي الأول وعلى مضيفه بني ياس الإماراتي 4-0 في الثاني، وهو يسعى إلى انتزاع اللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه بعد خسارته النهائي في مناسبتين، الأولى في 2010 أمام ضيفه الاتحاد السوري، والثانية في 2013 أمام ضيفه ومواطنه الكويت.

وأثبت القادسية قدرته على تحقيق موسم مثالي، إذ انتزع حتى الساعة ثلاثة ألقاب من ثلاثة ممكنة تمثلت بكأس السوبر المحلية ولقب الكأس والدوري الرديف، كما بلغ الدور نصف النهائي من الكأس وتصدر الدوري. وأقيمت المباراة السابقة في الكويت بيد أنها احتسبت بضيافة الوحدة غير المؤهل للاستضافة في سوريا، نظرا للأوضاع الأمنية المتردية في البلاد.

وكان الوحدة حدد لبنان لإقامة مبارياته في البطولة القارية إلا أن القادسية خاطب الاتحاد الآسيوي لاستضافة المواجهتين أمام الفريق السوري بسبب انتفاء الاستقرار الأمني في لبنان وحصل على موافقته على أن يتحمل النفقات. وبالتالي تقام مباراة اليوم على اعتبار أن القادسية مستضيفها مع العلم أنها ستجرى على ملعب الصداقة والسلام الخاص بنادي كاظمة وليس ملعب محمد الحمد العائد إلى القادسية نفسه كونه لا يحظى بمباركة الاتحاد الآسيوي للعبة لعدم الصلاحية ومسايرة المعايير المطلوبة.

22